فضيحة إبستين.. أميرة النرويج تعتذر للعائلة المالكة بعد ارتباط اسمها به

اعتذرت أميرة النرويج ميت ماريت، اليوم الجمعة، عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة؛ حيث تواجه تدقيقًا بشأن علاقاتها مع المدان بالاعتداء الجنسي الراحل جيفري إبستين، وذلك في إطار “اعتذار أوسع لكل من شعر بخيبة أمل”.
وسلطت اتصالات أميرة النرويج مع إبستين، الضوء، عليها، خلال الأسبوع الماضي؛ مما زاد من حرج العائلة المالكة، بالتزامن مع بدء محاكمة ابنها في “أوسلو”، بتهم متعددة، من بينها الاغتصاب.
وذكرت وسائل الإعلام النرويجية، أن ملفات إبستين تضمنت مئات الإشارات إلى الأميرة، والتي صرحت عام 2019 بأنها نادمة على تواصلها مع إبستين.
وأظهرت الوثائق، التي تتضمن مراسلات بريد إلكتروني، أن الأميرة ميت ماريت استعارت عقارًا مملوكًا لإبستين في بالم بيتش، فلوريدا، لعدة أيام في عام 2013.
وذكرت هيئة الإذاعة النرويجية (NRK)، أن الإقامة رُتبت عن طريق صديق مشترك، وهو ما أكده لاحقًا القصر الملكي.
وأعلن القصر الملكي، اليوم الجمعة، أن “ميت ماريت” ترغب في الحديث عما حدث، وشرح موقفها بمزيد من التفصيل، لكنها غير قادرة على ذلك في الوقت الراهن.
وأضاف أنها تمر بظروف صعبة للغاية، و"تأمل في تفهم حاجتها إلى بعض الوقت لترتيب أفكارها".
كما أصدر القصر بيانًا من الأميرة- وهو الثاني لها في غضون أسبوع- كررت فيه ندمها الشديد على صداقتها السابقة مع إبستين.
وقالت: "من المهم بالنسبة لي أن أعتذر لكم جميعًا ممن خيبت آمالهم.. بعض محتوى الرسائل المتبادلة بيني وبين إبستين لا تمثل الشخص الذي أريد أن أكونه.. كما أعتذر عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، وخاصة الملك والملكة".

