أحلام رونالدو لا تنتهي.. 3 أهداف يسعى الدون لتحقيقها قبل الاعتزال

يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعيد ميلاده الواحد والأربعين، لكن طموحاته لا تزال مشتعلة كما لو كان في بدايات مسيرته.
وبين السعي لكتابة فصل جديد في كأس العالم، وكسر عقدة البطولات مع النصر، وتحقيق إنجاز تاريخي في عدد الأهداف، يواصل “الدون” مطاردة أحلام كبرى في مرحلة متقدمة من مسيرته الكروية.
حلم المونديال مطاردة إنجاز ميسي
يبقى التتويج بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الهدف الأكبر في مسيرة رونالدو الدولية.
ويطمح قائد البرتغال إلى محاكاة إنجاز غريمه التاريخي ليونيل ميسي، الذي قاد الأرجنتين للفوز بلقب مونديال قطر 2022، في واحدة من أهم لحظات تاريخ كرة القدم الحديثة.
ويقع المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، إضافة إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق بين القارات، ما يفتح الباب أمام تحدي جديد للدون في مسعى أخير لرفع الكأس الأغلى.
كسر نحس النصر البحث عن لقب محلي
على الصعيد المحلي، يسعى رونالدو إلى إنهاء “عقدة الألقاب” مع نادي النصر ، بعدما لم يتوج سوى بلقب بطولة الأندية العربية الأبطال عام 2023.
ومنذ ذلك الإنجاز، لاحق سوء الحظ الفريق على مستوى البطولات المحلية والقارية، رغم الأداء اللافت للنجم البرتغالي.
ويحتل النصر حاليا المركز الثاني في الدوري السعودي بفارق نقطة واحدة عن الهلال، كما يواصل مشواره في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح رونالدو فرصة جديدة لإضافة لقب رسمي إلى سجله مع العالمي.
هدف الألف رقم تاريخي في الأفق
يقترب رونالدو من إنجاز غير مسبوق يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية.
ويملك النجم البرتغالي حاليًا 961 هدفا، موزعة بين المنتخب البرتغالي وأندية مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس والنصر.
ومع تبقي عدد معتبر من المباريات في الموسم الحالي والموسم المقبل، إضافة إلى منافسات كأس العالم، تبدو فرصة بلوغ الهدف التاريخي قائمة بقوة خلال العام المقبل.
حلم الأب اللعب إلى جانب كريستيانو جونيور
بعيدا عن الأرقام والألقاب، يلاحق رونالدو حلما إنسانيا وشخصيا يتمثل في مزاملة نجله كريستيانو جونيور، الذي يلعب حاليا في فريق شباب النصر ومنتخب البرتغال تحت 16 عامًا.
وقد يصبح هذا الحلم واقعا إذا صعد الابن للفريق الأول في السنوات المقبلة، في سيناريو مشابه لما حدث مع موهبة برشلونة لامين يامال، الذي بدأ مشواره مع الفريق الأول في سن مبكرة وتحول سريعًا إلى نجم بارز.
رغم بلوغه عامه الحادي والأربعين، يثبت كريستيانو رونالدو أن الطموح لا يعترف بالعمر، وأن مسيرته لا تزال مفتوحة على فصول جديدة من الإنجازات، سواء مع الأندية أو المنتخب أو حتى على المستوى الشخصي والعائلي.

