جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

رئيس جامعة السويس ترأس لجنة اختيار القيادات الجامعية

جامعة السويس
الديار - رضا الحصري -

عقدت لجنة اختيار القيادات الجامعية بجامعة السويس اجتماعها برئاسة أ.د. أشــــــــــرف حنيجــــــــــل رئيـــــس الجامعـــــة وعضوية كلا من:

- أ.د. عزالدين حسيني جاد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
- أ.د. محمود السيد الناغي الأستاذ المتفرغ بكلية التجارة جامعة المنصورة.
- أ.د. ممدوح محمد خيري هاشم أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة الزقازيق وعميد كلية الحقوق.
- أ.د. رضا عبدالحليم عبدالمجيد أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة بنها وعميد كلية الحقوق السابق.
- أ.د. عصام أحمد علي عميد كلية هندسة البترول والتعدين بالجامعة.
- أ.د. حسام الدين مصطفى عطية عميد الكلية التكنولوجيا والتعليم بالجامعة.

وذلك لمراجعة وتقييم أداء مديري عموم الإدارات العامة بالجامعة، والاطلاع على خططهم المستقبلية لتطوير منظومة العمل.

وخلال الاجتماع، استعرضت اللجنة السير الذاتية للمتقدمين، حيث عرض كل مدير خبراته العملية وإنجازاته السابقة، إلى جانب رؤيته المستقبلية لتطوير منظومة العمل داخل إدارات الجامعة المختلفة. وقد ركزت العروض على خطط تحسين الأداء الإداري، وتبني آليات حديثة في المتابعة والتقييم، فضلاً عن تعزيز الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وأكد رئيس الجامعة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على اختيار قيادات قادرة على إحداث نقلة نوعية في العمل المؤسسي، بما يواكب تطلعات الجامعة نحو التميز والريادة.

وقد أكد "رئيـــــس الجامعـــــة" أن عملية التقييم تستند إلى معايير واضحة وشفافة، مشيراً إلى أن اللجنة تضع في اعتبارها عدة محاور أساسية، أبرزها:

- الكفاءة المهنية والقدرة على إدارة الملفات الجامعية بكفاءة عالية.
- الأداء السابق والإنجازات التي حققها المرشحون في مواقعهم.
- الالتزام بالقيم المؤسسية وروح العمل الجماعي.
- الرؤية المستقبلية لتطوير الإدارات بما يتماشى مع أهداف الجامعة.

وأضاف "حنيجــــــــــل" أن الجامعة حريصة على أن تكون عملية الاختيار نموذجاً يحتذى به في الشفافية وتكافؤ الفرص، مؤكداً أن الهدف النهائي هو تعزيز الأداء المؤسسي ورفع مستوى الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

واختتم "رئيـــــس الجامعـــــة" تصريحه مؤكدًا على الإيمان بأن القيادة الجامعية ليست منصباً إدارياً فحسب، بل هي مسؤولية وطنية وأمانة تستوجب اختيار الأكفأ والأقدر على خدمة الجامعة والمجتمع.