قمة ”أبوظبي” تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وتدفع بجهود السلام في غزة

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الاثنين، قمة مصرية إماراتية رفيعة المستوى، حيث بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، سبل تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة وآفاق التعاون المشترك، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتنموية بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
تصدرت تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط أجندة المباحثات، حيث شدد الزعيمان على الأهمية القصوى للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة ودون عوائق لتخفيف معاناة سكان القطاع. كما أكد الجانبان على ضرورة إحياء مسار السلام العادل والشامل القائم على "حل الدولتين"، كركيزة أساسية لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي لفتة تعكس الاهتمام المشترك بمواكبة علوم المستقبل، قام الرئيس السيسي يرافقه الشيخ محمد بن زايد بزيارة لجامعة "محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي". واطلع الزعيمان خلال جولة تفقدية على البرامج الأكاديمية المبتكرة والتقنيات المتقدمة التي تتبناها الجامعة، والتي تعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدعم الرؤى التنموية الطموحة.
واختتم الرئيس السيسي زيارته الأخوية إلى دولة الإمارات، حيث كان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مودعيه بمطار الرئاسة في أبوظبي، في مشهد يجسد عمق الروابط الودية والتنسيق المستمر بين البلدين، والحرص المشترك على تعزيز أسباب السلام والازدهار لشعوب المنطقة.

