وزارة الصحة تحذر: فيروس ”الورم الحليمى” ينتقل بالتلامس والتطعيم هو الحل

أطلقت وزارة الصحة والسكان تحذيراً صحياً موسعاً بشأن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، مشددة على ضرورة الوعي بسبل انتقاله التي تعتمد بشكل أساسي على التلامس المباشر. وأوضحت الوزارة أن خطورة هذا الفيروس تكمن في قدرته على الانتقال عبر الأشخاص الحاملين للعدوى حتى في حال عدم ظهور أي أعراض ظاهرية عليهم، مما يجعله "عدواً خفياً" يهدد الصحة العامة.
وأكدت الوزارة أن فيروس الورم الحليمي يعد المسبب الرئيسي لإصابة السيدات بسرطان عنق الرحم، والذي يصنف كأحد أكثر أنواع الأورام شيوعاً وفتكاً بين النساء عالمياً. ولم تقتصر التحذيرات على النساء فقط، بل أشارت التقارير الطبية إلى أن الرجال يشكلون حلقة وصل رئيسية في نقل العدوى، فضلاً عن احتمالية إصابتهم بالسنطات التناسلية، مما يجعل إجراءات الوقاية ضرورة ملحة لكلا الجنسين لقطع دابر العدوى.
وفي سياق الحلول الوقائية، كشفت الوزارة عن توفر نوعين من التطعيمات المتطورة؛ الأول يستهدف حماية السيدات من سرطان عنق الرحم، بينما يوفر النوع الثاني حماية مزدوجة للجنسين ضد السرطان والسنطات التناسلية معاً. وأوضحت الصحة أن نافذة التطعيم تبدأ من سن التاسعة، حيث يتم تحديد البروتوكول المناسب (جرعتين أو ثلاث) بناءً على الفئة العمرية للمتلقي عند بدء الجرعة الأولى.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أمان وفاعلية اللقاحات المتوفرة في مراكز "فاكسيرا" (المصل واللقاح) على مستوى الجمهورية، مع تقديم نصيحة طبية بتأجيل التطعيم في حالات الارتفاع الشديد في درجة الحرارة أو خلال فترة الحمل. ودعت الوزارة المواطنين إلى المبادرة بحماية أنفسهم وأبنائهم، معتبرة أن الاستثمار في التطعيم اليوم هو ضمانة حقيقية لتجنب مضاعفات صحية جسيمة في المستقبل.

