مفاجأة.. هل يتم سحب استضافة كأس العالم 2026 من المكسيك؟

كشفت تقارير إعلامية حديثة، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا يدرس بشكل جدي إمكانية استبعاد المكسيك من المشاركة في استضافة نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تصاعد أعمال العنف داخل عدد من المدن المكسيكية خلال الفترة الأخيرة.
جدير بالذكر أن منافسات كأس العالم 2026 تقام بين 11 يونيو و19 يوليو من العام الجاري، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ماذا يحدث في المكسيك؟
بحسب المعلومات المتداولة، فإن موجة العنف المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة، وعلى رأسها كارتلات المخدرات، دفعت المسؤولين في الاتحاد الدولي إلى إعادة تقييم الوضع الأمني في البلاد، مع وضع سلامة المنتخبات والجماهير والوفود الرسمية في مقدمة الأولويات.
وأشارت التقارير إلى أن لجنة الطوارئ داخل فيفا بدأت بالفعل دراسة المخاطر المحتملة المرتبطة بإقامة مباريات البطولة داخل الأراضي المكسيكية، خاصة بعد تزايد الهجمات المسلحة والاشتباكات في بعض الولايات.
ولا يقتصر القلق على مباريات البطولة فقط، إذ تواجه المكسيك أيضًا خطر فقدان حق استضافة بعض المباريات المرتبطة بالتصفيات أو الملحق المؤهل للمونديال في الفترة المقبلة، في حال لم تتحسن الأوضاع الأمنية سريعًا.
وقد يدفع ذلك الجهات المنظمة إلى نقل هذه المواجهات إلى دول أخرى لضمان سير المنافسات دون تهديدات محتملة.
هل يتم استبعاد المكسيك؟
في حال استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني، قد يتم اتخاذ قرار بنقل مباريات البطولة بالكامل إلى الدولتين الشريكتين في التنظيم، الولايات المتحدة وكندا، وهو ما سيكون سابقة تاريخية في سجل كأس العالم.
وفي محاولة لاحتواء المخاوف، أعلنت السلطات المكسيكية خططًا لتعزيز الإجراءات الأمنية عبر نشر تقنيات متطورة تشمل أنظمة مراقبة حديثة ومعدات لمواجهة الطائرات المسيّرة، في إطار واحدة من أضخم الخطط الأمنية المرتبطة بتنظيم حدث رياضي عالمي.
ورغم أن أي قرار رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن استبعاد المكسيك، فإن استمرار التوترات الأمنية قد يفرض تغييرات جوهرية على خريطة استضافة البطولة، في وقت يظل فيه ضمان سلامة المشاركين والجماهير العامل الحاسم في تحديد مصير التنظيم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه المكسيك لاستضافة الحدث العالمي بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية من كأس العالم ستشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، إلا أن تصاعد أعمال العنف، خصوصًا في مناطق مثل ولاية خاليسكو، أثار مخاوف حقيقية بشأن قدرة السلطات المحلية على تأمين المدن المستضيفة، ما وضع ملف التنظيم تحت المراجعة الدقيقة من قبل فيفا.

