رويترز: تحركات عسكرية قرب الحدود العراقية الإيرانية قد تفتح جبهة جديدة ضد طهران

كشفت وكالة رويترز نقلًا عن مصادر مطلعة أن آلاف المقاتلين الأكراد المتمركزين قرب الحدود بين العراق وإيران يستعدون لشن هجوم عسكري واسع داخل الأراضي الإيرانية خلال أسبوع، في تطور قد يفتح جبهة جديدة في الصراع المتصاعد بالمنطقة .. هكذا يكون آلاف المقاتلين الأكراد يستعدون لاجتياح بلدات إيرانية ..
وبحسب التقديرات، فإن القوة المشتركة لهذه الفصائل الكردية تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف مقاتل يتمركزون في مناطق حدودية شمالي العراق، وسط استعدادات ميدانية متزايدة للتحرك نحو الداخل الإيراني ..
ووفق المصادر .. تستهدف الخطة العسكرية السيطرة على مدينتي أشنويه وبيرانشهر القريبتين من الحدود العراقية، لتكونا نقطة انطلاق لعملية أوسع قد تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد في المنطقة ..
وتشير المعلومات إلى أن بعض الفصائل الكردية تسعى من خلال هذا التحرك إلى إنشاء منطقة حكم ذاتي شبه مستقلة داخل إيران، وهو ما يمثل هدفًا سياسيًا طالما طُرح في أوساط الحركات الكردية المعارضة لطهران ..
كما تحدثت مصادر كردية للوكالة عن وجود تنسيق مع الولايات المتحدة في هذا الملف، مؤكدة أن أي عملية عسكرية عبر الحدود قد تتطلب دعماً جوياً مباشراً. وفي المقابل، أبدى قادة ميدانيون مخاوف من تكرار سيناريو التخلي عن الأكراد كما حدث في ملفات إقليمية سابقة، مطالبين واشنطن بضمانات واضحة قبل بدء أي مواجهة واسعة ..
ويرى مراقبون أن فتح جبهة شمالية داخل المناطق الكردية قد يشكل تحديًا استراتيجيًا كبيرًا للنظام الإيراني خاصة في ظل الضغوط العسكرية والسياسية التي تواجهها طهران في عدة جبهات إقليمية.



