جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

موعد صلاة عيد الفطر المبارك

الديار -

كشفت هيئة المساحة المصرية عن تفاصيل الخريطة الزمنية لمواعيد الصلاة، مؤكدة اعتمادها على أدق المعايير الفلكية التي تراعي الفوارق الزمنية بين المحافظات المختلفة.

وشددت الهيئة على ضرورة تحري الدقة والالتزام بالتوقيتات الرسمية المعلنة لكل مدينة، لضمان انسيابية دخول وخروج المصلين والحفاظ على النظام العام في هذا المحفل الروحاني الجامع.

موعد صلاة عيد الفطر في المحافظات

تختلف مواعيد صلاة العيد قليلًا بين المحافظات حسب موقعها الجغرافي، وأعلنت الهيئة عن توقيتاتها كما يلي:

القاهرة: 6:24 صباحًا

الجيزة: 6:25 صباحًا

القليوبية: 6:24 صباحًا

بورسعيد: 6:20 صباحًا

الإسكندرية: 6:29 صباحًا

الإسماعيلية: 6:20 صباحًا

السويس: 6:19 صباحًا

الفيوم: 6:26 صباحًا

بني سويف: 6:25 صباحًا

المنيا: 6:26 صباحًا

أسيوط: 6:24 صباحًا

أسوان: 6:18 صباحًا

كيفية صلاة عيد الفطر

تؤدى صلاة عيد الفطر جماعة وهي ركعتان، تبدأ الأولى بتكبيرة الإحرام ثم يتبعها الإمام بسبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، ومن السنّة أن يرفع المصلي يديه مع كل تكبيرة كما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويُستحب أن يقف المصلون بين التكبيرات لذكر الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقرأ الإمام في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة “الأعلى” وفي الثانية بسورة “الغاشية” جهرة، أو بسورتي “ق” و”اقتربت” كما ورد عن رسول الله، وتختتم الصلاة بخطبة العيد التي تهدف إلى الوعظ وتذكير الناس بآداب العيد وصلة الأرحام، ومن السنن المستحبة أيضًا الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب قبل الخروج للصلاة، وتناول تمرات وترًا اقتداءً بالنبي، ومخالفة الطريق عند الذهاب والعودة من المصلى لتكثير عدد الشهود على الطاعة ونشر السلام على أكبر عدد من المارة في هذا اليوم العظيم.

تكبيرات عيد الفطر وصيغتها الصحيحة

كيفية صلاة عيد الفطر أنه من السُّنَّة أن تُصلى صلاة العيد جماعة، وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض هذه التكبيرات مرة أخرى؛ لأن التكبيرات سنة مثل دعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ أن يرفع يديه مع كل تكبيرة؛ لما روي «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ».

ويُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى؛ لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ... الحديث، وفي رواية أخرى: فقال الأشعري وحذيفة-رضي الله عنهما-: «صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ».