تحذيرات طبية: 10 مخاطر تهدد الأطفال في عيد الفطر.. ونصائح ذهبية لوقاية آمنة

حذّرت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة واستشاري طب الطوارئ والإصابات، من تزايد معدلات الحوادث والإصابات بين الأطفال خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، بالتزامن مع تغيّر أنماط الحياة اليومية وزيادة الزيارات العائلية والخروج إلى المتنزهات، فضلًا عن الإقبال على تناول الأطعمة المتنوعة.
وأوضحت أن أجواء العيد، رغم ما تحمله من بهجة، تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال، نتيجة الانشغال الأسري وكثرة الأنشطة، مشيرة إلى أبرز 10 مخاطر يجب الانتباه إليها:
في مقدمة هذه المخاطر تأتي غياب المراقبة المستمرة، حيث يُعد ترك الأطفال دون إشراف، خاصة في الأماكن المزدحمة، من أبرز أسباب الحوادث، إلى جانب السلوك الحركي الزائد واضطراب النوم الذي قد يؤثر على الصحة العامة ويحفز بعض الحالات المرضية مثل التشنجات.
كما تمثل الألعاب النارية والمفرقعات خطرًا جسيمًا، لما قد تسببه من حروق وإصابات بالعين والجهاز التنفسي، خاصة عند استخدامها دون رقابة. وتزداد الإصابات كذلك في الحدائق والملاهي نتيجة السقوط أو استخدام ألعاب غير مناسبة، فضلًا عن مخاطر التعرض لعقر الحيوانات.
وأشارت إلى أن الزحام والتجمعات قد تؤدي إلى فقدان الأطفال أو تعرضهم للتدافع، فضلًا عن كونها بيئة مناسبة لانتقال العدوى، فيما تشكل العادات الغذائية خلال العيد خطرًا آخر، حيث يؤدي الإفراط في تناول الحلويات إلى اضطرابات هضمية، بينما تمثل الأسماك المملحة خطرًا على الأطفال الصغار بسبب ارتفاع نسبة الأملاح.
وأضافت أن الحوادث المرورية تتزايد خلال العيد، خاصة مع عدم الالتزام بإجراءات السلامة، مثل استخدام أحزمة الأمان أو المقاعد المخصصة للأطفال، إلى جانب الحوادث المنزلية الناتجة عن السوائل الساخنة والأدوات الحادة والمواد الكيميائية.
كما لفتت إلى خطورة الاختناق، خاصة لدى الأطفال دون الخامسة، نتيجة تناول أطعمة صلبة صغيرة أو اللعب بقطع صغيرة، بالإضافة إلى مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري بسبب قلة شرب المياه وزيادة النشاط.
وأشارت أيضًا إلى تزايد حالات التسمم الدوائي والكيميائي خلال الزيارات العائلية، نتيجة ترك الأدوية أو المنظفات في متناول الأطفال.
وقدمت مجموعة من النصائح الوقائية، أبرزها عدم ترك الأطفال دون رقابة، ومنع استخدام الألعاب النارية أو الإشراف الكامل عليها، واختيار أماكن لعب آمنة، وتجنب الزحام، وتنظيم تناول الحلويات، ومنع الأسماك المملحة للصغار، مع ضرورة حفظ الأدوية والمواد الخطرة بعيدًا عن متناول الأطفال.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن معظم حوادث العيد لا تنتج عن مخاطر كبيرة، بل عن لحظات إهمال بسيطة، مشددة على أن الوعي والوقاية يمثلان خط الدفاع الأول لضمان سلامة الأطفال واستمرار فرحة العيد دون منغصات.

