جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

الذكاء الإصطناعي والصحة النفسية: مؤتمر عربي بالإسكندرية يبحث التحديات والفرص

الذكاء الإصطناعي والصحة النفسية
الديار - عبد السلام شعيب -

تنطلق في مدينة الإسكندرية فعاليات مؤتمر عربي موسع يناقش العلاقة المتشابكة بين الذكاء الإصطناعي والصحة النفسية والتربية، مع تركيز خاص على دور الإعلام والإعلان في تشكيل الوعي الأسري
يهدف المؤتمر إلى استكشاف التحديات النفسية والتربوية التي فرضتها الثورة الرقمية، خاصة في ظل الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما ترتب عليها من تغيرات في أنماط التفكير والسلوك داخل الأسرة العربية
كما يسعى إلى تقديم رؤى عملية تضمن إنتاج محتوى إعلامي وإعلاني أكثر التزاماً بالمعايير التربوية والنفسية
ويأتي تنظيم المؤتمر بالتعاون مع معهد الإسكندرية العالي للإعلام، في خطوة تعكس أهمية التكامل بين التخصصات الأكاديمية والمهنية، وبناء جسور تواصل بين خبراء الصحة النفسية والمتخصصين في الإعلام، بهدف تطوير خطاب إعلامي أكثر وعياً وتأثيراً في العصر الرقمي
وتترأس المؤتمر الدكتورة أماني البرت، عميدة المعهد، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء، حيث يشغل الدكتور محمد عثمان منصب الأمين العام، والدكتورة حنان منصور نائباً لرئيس المؤتمر، والدكتور صبري منسي وكيلاً للمؤتمر، إلى جانب رضا سعيد مقرراً للمؤتمر، وسلوى مزروعة منسقاً عاماً، ونرفين جابر منسقاً للجان العلمية
كما يضم فريق التنظيم عدداً من الكفاءات، من بينهم داليا خليل مدير العلاقات الخارجية، ورانيا الوكيل المتحدث الإعلامي، ومروة عيسى المدير التنفيذي، وأيمن عبد العال المشرف العام، ما يعكس تنوع الخبرات المشاركة في هذا الحدث
وتحظى اللجان العلمية بحضور أكاديمي مميز، برئاسة الأستاذ الدكتور طه نجم، وبمشاركة الأستاذ الدكتور خالد صلاح، رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور محمد عثمان من معهد الإسكندرية العالي للإعلام، إلى جانب الدكتورة نرفين جابر استشاري الصحة النفسية بجامعة الإسكندرية، وهو ما يضمن ثراءً علمياً ونقاشاً معمقاً لموضوعات المؤتمر
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر نقاشات موسعة حول كيفية توظيف الذكاء الإصطناعي بشكل إيجابي في دعم الصحة النفسية وتعزيز القيم التربوية، مع التأكيد على ضرورة وضع ضوابط أخلاقية تحكم استخدامه في المجالين الإعلامي والإعلاني
ويمثل هذا الحدث منصة مهمة لتبادل الخبرات وصياغة رؤى مستقبلية تسهم في حماية التوازن النفسي والتربوي للأسرة العربية، في ظل تسارع التطورات التكنولوجية