جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

د. منال عوض تتابع تحضيرات استضافة الإسكندرية لاجتماع ”اتفاقية برشلونة” لحماية البحر المتوسط

أحمد عبد الحليم -

عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إجتماعاً بمقر الوزارة لمناقشة التحضيرات الخاصة باستضافة مصر لإجتماع المكتب التنفيذي الـ 98 لخطة عمل البحر المتوسط "لاتفاقية برشلونة" الذى يعقد خلال الفترة من 31 مارس الجاري حتى 1 إبريل القادم بمحافظة الإسكندرية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة و الأستاذة ياسمين سالم مساعد الوزيرة للتنسيقات الحكومية، والدكتورة هبة شعراوي رئيس الإدارة المركزية للمناطق الساحلية والبحيرات ونقطة الإتصال الوطنية لإتفاقية برشلونة، والأستاذ محمد عزت مدير العلاقات العامة بجهاز شئون البيئة.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن الإجتماع ال٩٨ لخطة عمل البحر المتوسط يعد أول اجتماع تستضيفه مصر بعد نجاحها في استضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لإتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث المعروفة باسم " إتفاقية برشلونة" وفى ظل رئاستها للاتفاقية حتى عام 2027.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بضرورة التحضير الجيد لإستضافة مصر لإجتماع المكتب التنفيذي الــ 98 لخطة عمل البحر المتوسط "لاتفاقية برشلونة" والخروج بشكل مشرف بما يليق بمكانة مصر الدولية، مستعرضة أجندة الإجتماع والتي تتضمن مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالأنشطة الخاصة باتفاقية برشلونة.

ولفتت الدكتورة منال عوض إلى أن المكتب التنفيذي للإتفاقية يعد الذراع التنفيذية لمتابعة تنفيذ الأنشطة الخاصة باتفاقية برشلونة، حيث يتم عقده كل سته أشهر، و يضم حوالى ثلث أعضاء الاتفاقية موزعة بين دول شمال وجنوب البحر المتوسط، ويركز على تفعيل قرارات مؤتمر الأطراف وربطها بالأنشطة المستقبلية.

وأشارت د. منال عوض إلى أن إتفاقية برشلونة تدعم سبعة بروتوكولات، يعالج كل منها مجالاً أكثر تحديدًا من مجالات السياسة البيئية في البحر الأبيض المتوسط، وتشكل هذه الأدوات معًا ما يُعرف باسم نظام برشلونة أو الإطار القانوني لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط وهى البروتوكولات التابعة لإتفاقية برشلونة والتي تختص بالإلقاء أو الإغراق، والمخلفات الخطرة، والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في المتوسط ،بالإضافة إلى حماية المتوسط من التلوث من المصادر البرية، والبروتوكول البحري لمنع التلوث من الرصيف القاري و تربته التحتية، وبروتوكول المنع والطوارئ ، بالإضافة إلى بروتوكول المناطق المتمتعة بحماية خاصة والتنوع البيولوجي.