«تعزيز الاستقرار والتماسك الوطني » ندوة بمجمع إعلام الإسكندرية

نظم مجمع اعلام اسكندريه التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية لطلبة وطالبات المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بعنوان " تعزيز الاستقرار والتماسك الوطني" .
وجاء ذلك في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الأمن القومي الشامل لمواجهة التحديات وبناء مواطن واعٍ قادر على حماية وطنه.
افتتحت الندوة الإعلامية أماني سريح بالترحيب بالحضور موضحة دور قطاع الإعلام الداخلي في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ التماسك الوطني، من خلال نشر المعلومات الموثوقة، ومواجهة الشائعات، وتنمية روح الانتماء والمسؤولية لدى المواطنين بما يدعم استقرار المجتمع ويحمي الأمن القومي.
أكدت الدكتورة هدى الساعاتي، وكيل نقابة الصحفيين، أن مواجهة الشائعات أصبحت ضرورة ملحّة في ظل استخدامها كأداة في حروب الجيل الرابع والخامس، خاصة مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن الاعتماد عليها كمصدر أساسي للمعلومات يسهم في نشر الأخبار المضللة.
وأشارت إلى أن الشائعات تمثل سلاحًا خطيرًا يؤثر على استقرار المجتمع، وشددت على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية، مؤكدة أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول.
كما لفتت إلى أهمية دور الشباب في المبادرات والعمل التطوعي، ودور المرأة في نشر الوعي داخل الأسرة، مؤكدة أن الإعلام الرقمي سلاح ذو حدين يتطلب استخدامًا واعيًا، واختتمت كلمتها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي وثقافة التطوع لبناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.
كما أوضحت جهاد عبد الرحمن مشرف التدريب بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بمحافظة الإسكندرية أن المعهد يحرص على تعزيز ثقافة العمل التطوعي من خلال مركز التطوع، إلى جانب تنظيم الندوات التوعوية التي تستهدف رفع وعي الطلاب بمختلف القضايا المجتمعية، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية أكثر وعيًا ومشاركةً في خدمة المجتمع.
اختتم الندوة تامر سالم مسئول الإعلام التنموي بمجمع الإعلام مؤكدًا أن التماسك المجتمعي يمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، خاصة في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة، وشدد على أهمية الوعي المجتمعي وتعزيز روح التعاون والانتماء بين المواطنين، باعتبارهما خط الدفاع الأول للحفاظ على استقرار الدولة المصرية ودعم مسيرتها التنموية.







