مشهد تمثيلي صادم في السويد.. بن غفير ينتزع طفلاً فلسطينياً من رحم أمه ويقتله

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم ، خلال عطلة نهاية الأسبوع مظاهرة حاشدة مؤيدة للقضية الفلسطينية، تخللها عرض مسرحي أثار جدلا واسعا وانتقادات حادة على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما تم تداوله، ظهر في العرض رجل ملثم يرتدي ما يشبه الكيباه اليهودية ويشبه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، حيث جسّد مشهدا صادما ضمن سياق فني مثير للجدل، ما اعتبره منتقدون أن المحتوى تحريضيا يحمل طابعا معاديا للسامية، فيما وصفه آخرون بأنه تعبير سياسي يدخل ضمن حرية التعبير.
المظاهرة التي نُظمت في ساحة أودينبلان شهدت مشاركة مئات المتظاهرين، ورفعت خلالها شعارات تتعلق بالأوضاع في غزة ولبنان، من بينها الدعوة إلى وقف الهجمات ورفع الحصار، إضافة إلى اتهامات موجهة لإسرائيل بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

في المقابل، أدان السفير الإسرائيلي لدى السويد ما جرى، معتبرًا أن ما تم عرضه يمثل “خطاب كراهية ومعاداة للسامية”، بينما دافع منظمو الفعالية عن الحدث مؤكدين أنه يأتي في إطار التعبير السياسي السلمي عن المواقف، وليس استهدافًا لأي جماعة دينية أو قومية.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات السياسية والمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في عدد من العواصم الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

