تعزيز الشراكة الأكاديمية بين مصر ورومانيا .. 35 منحة دراسية جديدة وتوسع في برامج التعاون الجامعي

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأمير رادو أمير رومانيا بحضور السفيرة أوليفيا تودريان سفيرة رومانيا لدى مصر .. لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة ..
وأوضح قنصوة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتدويل التعليم العالي، من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تطوير المنظومة التعليمية ..
كما استعرض الوزير جهود تطوير منظومة الجامعات، مؤكدًا دورها الحيوي في تقديم تعليم عالي الجودة، وتعزيز الابتكار عبر تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات تكنولوجية تدعم خطط التنمية المستدامة .ظ
ومن جانبه .. أشاد الأمير رادو بعمق العلاقات المصرية الرومانية، لافتًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور 120 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ومؤكدًا اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجامعات المصرية، وفتح آفاق جديدة لتبادل الباحثين والبرامج الأكاديمية المشتركة ..
وأكد التزام رومانيا بدعم العلاقات الثنائية من خلال توقيع اتفاقيات تعاون مستقبلية، خاصة في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية ..
وفي نفس السياق .. أعربت السفيرة الرومانية والبروفيسور سورين كيمبيانو، رئيس مجلس رؤساء الجامعات الرومانية، عن تقدير بلادهما للشراكة مع مصر، مؤكدين استعداد رومانيا لتعزيز التعاون الأكاديمي، في ضوء ما تتمتع به مصر من قاعدة شبابية واعدة وموقع استراتيجي متميز ..
وتناول اللقاء بحث آليات تفعيل التعاون العلمي بين الجامعات المصرية ونظيرتها الرومانية، من خلال تبادل الزيارات الأكاديمية، وإطلاق برامج دراسية مشتركة، وتفعيل نظام الدرجات العلمية المزدوجة، إلى جانب التوسع في المنح الدراسية وبرامج التبادل الطلابي ..
وفي هذا الإطار .. أعلن الجانب الروماني تقديم 35 منحة دراسية للعام الأكاديمي 2026/2027 تشمل مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا ..
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استدامة التعاون المشترك، بما يدعم تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز من العلاقات الثنائية بين البلدين .. وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات التعليم العالي من الجانبين المصري والروماني، في إطار دعم التنسيق المشترك وتوسيع مجالات التعاون المستقبلية.


