ملحمة طبية في ”دمنهور التعليمي”: تحرك عاجل ينقذ شاباً من بتر محقق.. ومدير المستشفى يضرب أروع الأمثلة في الاستجابة الإنسانية

نجح الفريق الطبي بمستشفى دمنهور التعليمي تحت الإشراف المباشر والميداني من الدكتورعبد الحميد محمد عبد الشافى ،والدكتورالسيد شكرا مدير عام المستشفى، في إنقاذ مستقبل شاب من ضياع محقق، بعد تدخل جراحي عاجل حال دون بتر يده في لحظات فارقة بين اليأس والرجاء.
استجابة فورية.. "الإنسان أولاً"
تبدأ القصة باستغاثة عاجلة لحالة الشاب " يوسف . م . ج " تعرض لإصابة جسيمة هددت ببتر طرفه العلوي بشكل نهائي. وبمجرد وصول الاستغاثة وعرض الأمر على السيد الدكتورعبد الحميد مدير المستشفى، لم تكن الاستجابة مجرد "قرار إداري"، بل كانت تحركاً فورياً نابعاً من قلب أب ومسؤول يدرك قيمة الوقت في مثل هذه الحالات الحرجة.
وجه الدكتور عبد الحميد برفع حالة الطوارئ القصوى وتجهيز غرف العمليات فوراً، مع استدعاء أكفأ الكوادر الطبية المتخصصة، حيث تسابق الجميع مع الزمن لإجراء الجراحة الدقيقة التي تكللت بالنجاح بفضل الله، ثم بفضل المتابعة اللحظية من سيادته.
رسالة شكر وتقدير
ومن هنا، نتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى السيد الدكتور عبد الحميد الشافعى مدير مستشفى دمنهور التعليمي، ذلك النموذج المشرف للقيادة الطبية التي لا تهدأ. إن ما قدمه سيادته من "جهد غير متناهٍ" وتذليل لكافة العقبات لضمان سرعة دخول الشاب لغرفة العمليات، هو وسام على صدر المنظومة الصحية في محافظة البحيرة.
مستشفى دمنهور التعليمي.. قلعة طبية بروح إنسانية
لقد أثبتت هذه الواقعة أن مستشفى دمنهور التعليمي، بقيادتها الحالية، لا تكتفي بتقديم الخدمة الطبية فحسب، بل تقدم نموذجاً في "جبر الخواطر" والسرعة في اتخاذ القرار الذي ينقذ الأرواح والأطراف.
كل التحية والتقدير لمدير المستشفى، وللطاقم الطبي المعاون، وللممرضين الذين سهروا على راحة الشاب يوسف جوده ، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من عمل إنساني نبيل.






