برعاية ملكية ودبلوماسية: مزاد خيري لحيوانات مصر بحضور حسين فهمي ويسرا
في ليلة استثنائية امتزج فيها عبق التاريخ المصري بروح العطاء الحديث، استضاف نادي السيارات المصري العريق بالقاهرة أمسية فنية وخيرية نظمتها مبادرة "تمكين" (Empowerise) المعنية بالتمكين الاجتماعي. وتحت رعاية ملكية من الأمير محمد علي، حفيد الملك فاروق، وزوجته الأميرة نوال ظاهر، انطلق مزاد خيري خُصصت عائداته بالكامل لدعم الجمعية المصرية للرحمة بالحيوان (ESMA)، في خطوة تعزز دور الفن كقوة ناعمة في خدمة القضايا المجتمعية والبيئية، وتدعم جهود رعاية الحيوانات الضالة وتوفير الملاذات الآمنة والخدمات الطبية لها.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والعامة، من بينهم آنا ميلينا مونيوث دي جافيريا، سفيرة كولومبيا لدى مصر والسيدة الأولى السابقة لبلادها، إلى جانب سفير بلجيكا الدكتور بارت دي جروف، وسفير الدنمارك لارس بو مولر، وسفير النمسا جورج بوستينجر، وقرينته شيمين ثاكور. كما حضر من أفراد العائلة الملكية المصرية الأمير محمد علي، والأميرة نوال ظاهر، والأميرة فرح نور.
وشارك في الأمسية عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية، من بينهم الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وابنته منة حسين فهمي، والفنانة يسرا، والرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير أحمد غنيم، والإعلامية شيرين حمدي، والإعلامية منة فاروق، وسيدة الأعمال ثريا بهجت، وسيدة المجتمع ولاء عارف، ملكة جمال كمبوند بفرلي هيلز.
وتضمن المزاد عرض أعمال فنية لفنانين تشكيليين، من بينهم نهال وهبي، ووجيه يسى، ومريم حتحوت، إلى جانب الأميرة ياسمين بيريتين، الفنانة التشكيلية السويسرية المصرية وحفيدة الملكة فريدة، ملكة مصر السابقة، إضافة إلى الأميرة فرح نور.
وقالت الدكتورة نورهان العباسي، إحدى مؤسسي المبادرة، إن الفعالية هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الرفق بالحيوان، مشيرة إلى أن عائدات المزاد خُصصت بالكامل لدعم جهود الجمعية في الإنقاذ والرعاية الطبية وإدارة الملاجئ.
وتأسست مبادرة تمكين على يد الدكتورة نورهان العباسي، الاي بلورت فكرة عمر سيد، الطالب بكلية الحقوق في جامعة القاهرة وخريج أكاديمية لاهاي للقانون الدولي، وبمشاركة منة حسين فهمي، وحبيبة البقلي، الطالبة بكلية الإعلام في الجامعة البريطانية بمصر.
وتُعد الجمعية المصرية للرحمة بالحيوان (ESMA)، التي أسستها الناشطة الحقوقية منى خليل عام 2007، من أبرز المؤسسات العاملة في مجال حماية الحيوانات الضالة في مصر، حيث توفر خدمات بيطرية ومأوى لمئات الحيوانات سنويًا.
اختتمت الأمسية بتأكيد القائمين على المبادرة —التي ولدت من رؤية شبابية طموحة قادها الشاب عمر سيد بالتعاون مع منة حسين فهمي وحبيبة البقلي— على أن الرحمة لا تتجزأ، وأن تكاتف الشخصيات العامة والمؤسسات الدبلوماسية خلف هذه القضايا يعكس وجهاً حضارياً لمصر، حيث يلتقي الفن، والتاريخ، والإنسانية تحت سقف واحد من أجل كائنات لا صوت لها.

