جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

مقتل وفقدان 23 شخصا.. كل ما تريد معرفته حول ثوران بركان إندونيسيا!

الديار -

تشهد إندونيسيا عملية إنقاذ واسعة بعد ثوران بركان جبل “دوكونو” في جزيرة هالماهيرا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وفقدان نحو 20 متسلقًا كانوا في محيط الفوهة وقت الانفجار، وسط تحذيرات من استمرار النشاط البركاني في المنطقة، وفق ما نشرته شبكة سي إن إن.

وبحسب السلطات المحلية، وقع الثوران صباح الجمعة بشكل مفاجئ، مطلقًا عمودًا ضخمًا من الدخان والرماد ارتفع فوق الجبل، في مشهد وثقته مقاطع فيديو التقطها مرشد سياحي محلي كان متواجدًا في المنطقة لحظة الانفجار.

وأفادت تقارير إنقاذ، بأن الضحايا شملوا سياحًا من جنسيات مختلفة، من بينهم مواطنون من سنغافورة، فيما تواصل فرق البحث والإنقاذ عمليات تمشيط المنطقة الجبلية الوعرة بحثًا عن المفقودين.

لحظات رعب على الجبل

قال المرشد السياحي الإندونيسي الذي كان يقود مجموعة من المتسلقين، إنه شعر باهتزازات قوية في الأرض قبل ثوران البركان مباشرة، ما دفعه إلى اتخاذ قرار عاجل بإخلاء الموقع والهبوط بسرعة.

وأوضح في شهادته أنه شاهد صخورًا صغيرة تتدحرج من المنحدرات نتيجة الاهتزازات، قبل أن يدرك أن الوضع يتدهور بسرعة، مضيفًا أنه أبلغ المجموعة التي كان يقودها بضرورة الفرار فورًا.

ورغم تمكنه من النجاة مع مجموعته المكونة من سائحين ألمان، أكد أن العديد من المتسلقين الآخرين كانوا بالقرب من فوهة البركان وقت الانفجار، بعضهم كان يوثق المشهد بهواتفهم.

وأشار إلى أن بعض المجموعات كانت قريبة جدًا من حافة الفوهة، في وقت كان فيه آخرون منشغلين بتصوير المشهد، قبل أن يتطور الوضع إلى ثوران مفاجئ وسريع.

كما وصف المرشد النشاط البركاني بأنه كان “عنيفًا للغاية” واستمر لفترة بعد الانفجار مصحوبًا بأصوات قوية، ما زاد من صعوبة عمليات الإخلاء والإنقاذ.

منطقة نشطة زلزاليًا

تقع إندونيسيا ضمن ما يُعرف بـ”حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تمتد على شكل قوس واسع تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا، وتُعد من أكثر مناطق العالم نشاطًا جيولوجيًا.

ويمتد هذا الحزام من اليابان وإندونيسيا مرورًا بالمحيط الهادئ وصولًا إلى سواحل الأمريكتين، ويضم عددًا كبيرًا من البراكين النشطة التي تشهد ثورات بشكل متكرر.