جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

دعاء يوم عرفة.. تعرف على أفضل ما يقول الحجاج والمسلمين

الديار -

نصحت دار الإفتاء المصرية، الحجاج بأن يكونوا على طهارة عند الوقوف على جبل عرفات، ناصحة كل حاج أن يردد أفضل الدعاء يوم عرفة، وهو ما جاء في الحديث الشريف: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» أخرجه الترمذي. واخشع وتذلَّل لربك، متمثلًا يوم الحشر الأكبر؛ فإن عرفة صورة منه.

وقت الوقوف على جبل عرفات

وذكرت دار الإفتاء في منشور لها على فيس بوك، أن أقلُّ الوقت الذي يكون به الحاج مُدرِكًا للوقوفِ بعرفةَ هو أن يُدرِك فيها لحظةً في وقت الوقوف، والأفضل الجمع بين جزءٍ من النهارِ في آخره وأولِ جزءٍ من ليلة العاشر منه، أي: قُبيل غروب شمس يوم التاسع إلى ما بعد الغروب بقليل، فإن أفاض قبل غروب الشمس، أو لم يُدرك إلا لحظةً مِن الليل فلا شيء عليه.

كما يبدأ وقتُ الوقوف بعرفة مِن طلوع فجر اليوم التاسع عند الحنابلة، ومِن زوال شمس يوم التاسع قُبيل الظهر عند الأئمة الثلاثة، ويستمرُّ وقتُ الوقوف إلى طلوع فجر يوم النحر؛ يوم العاشر من ذي الحجة.

وأكدت دار الإفتاء أن الوقوف بعرفة هو الركنُ الأعظمُ للحج؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحَجُّ عَرَفَةُ» فمن فاته الوقوف فقد فاته الحج، فليستعدَّ حجاج بيت الله الحرام بهمَّةٍ عالية للوقوف بعرفة يوم 9 من ذي الحجة.

هل الحج الأكبر يوم عرفة أم يوم النحر؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما معنى يوم الحج الأكبر والحج الأكبر؟ وهل هما في معنى واحد، أو يختلف أحدهما عن الآخر؟ وهل كل منهما موجود في القرآن الكريم والسنة الصحيحة؟

وقالت دار الإفتاء المصرية، في فتوى لها على موقعها الإلكتروني، إن التعبير بالحج الأكبر ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة المطهرة، وقد اختلف المفسرون وشراح الحديث والفقهاء في المراد بـ"الحج الأكبر" و"يوم الحج الأكبر"، والمختار ما ذهب إليه جمهور العلماء من أن المراد بـ"الحج الأكبر": الحج، والأصغر يقصد به العمرة، وأن "يوم الحج الأكبر" يقصد به يوم النحر، وهو العاشر من شهر ذي الحجة.