مسؤول عسكري أردني سابق يحذر من تصاعد التوتر في مضيق هرمز

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن الرد الإيراني المرتقب على المقترحات الأمريكية سيتمسك بالثوابت التي أعلنتها طهران مسبقًا، وفي مقدمتها وقف الحرب قبل فتح أي نقاش يتعلق بالملف النووي أو أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وخلال ظهوره على قناة إكسترا نيوز، أوضح أن إيران تسعى للحصول على ضمانات قوية وملزمة، نتيجة تراجع الثقة في الاتفاقات مع الولايات المتحدة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي السابق.
وأشار إلى أن الوجود العسكري الأمريكي داخل المضيق يُنظر إليه إيرانيًا باعتباره تهديدًا مباشرًا قد يستدعي الرد، بينما تعتبر واشنطن أي محاولة لكسر الحصار البحري تصعيدًا يستوجب المواجهة، وهو ما يزيد من احتمالات تفجر الأوضاع بالمنطقة.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يؤجل أي تحرك عسكري واسع خلال الفترة المقبلة، بسبب الضغوط الاقتصادية الداخلية، إلى جانب ترتيبات زيارة مرتقبة إلى الصين.
كما أوضح أن مشاركة فرنسا وبريطانيا بقطع بحرية قرب المضيق تعكس اتساع دائرة التوتر، لكنها لا ترقى لحجم الحضور الأمريكي، معتبرًا أن الموقف الفرنسي يميل إلى الدعم السياسي والتحركات الدولية لاحتواء الأزمة أكثر من الانخراط في مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية مؤثرة، تشمل الصواريخ والغواصات الصغيرة والطائرات المسيّرة البحرية، ما يمنحها القدرة على التأثير في أي مواجهة محتملة داخل المنطقة، حتى دون فرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز.

