جامعة الأزهر تحسم الجدل وتؤكد: بطلان برامج الدراسات العليا بنظام الأونلاين

أعلنت جامعة الأزهر بشكل قاطع عدم وجود أي برامج للدراسات العليا تعتمد نظام التعليم عن بُعد أو الأونلاين بمختلف كلياتها.
وأوضحت الجامعة أن القوانين واللوائح المنظمة للعمل الأكاديمي داخلها تشترط الحضور المباشر والانتظام الفعلي كعنصر أساسي للالتحاق بأي برنامج دراسي أو الحصول على الدرجات العلمية.
وأشار المركز الإعلامي للجامعة إلى أن هذا القرار يسري بصرامة على جميع الباحثين والدارسين بما في ذلك الطلاب الوافدين من الخارج.
ونفت المؤسسة العريقة ما تردد من شائعات حول إتاحة كليات معينة مثل كلية العلوم الإسلامية والعربية للدراسات العليا عبر الإنترنت، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة وتهدف لتضليل الراغبين في الدراسة.
كما لفت البيان الانتباه إلى أن كافة الأوراق الرسمية والإفادات والشهادات المتعلقة بمرحلة الدراسات العليا يتم استخراجها وتوثيقها يدوياً وعبر الإدارة المختصة داخل الجامعة فقط.
وشددت الجامعة على أنها لا تعترف بأي شهادات تصدر خارج هذا الإطار القانوني، محذرة من التعامل مع أي جهات تدعي عكس ذلك.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي لقطع الطريق أمام التساؤلات المتزايدة التي وردت للجامعة مؤخراً، وخاصة من الطلاب الوافدين الذين استفسروا عن إمكانية الدراسة من خارج حدود الدولة المصرية.
ودعت جامعة الأزهر جميع المهتمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والمركز الإعلامي التابع لها، والابتعاد عن الانسياق خلف المنصات غير الموثقة التي تروج لمعلومات مغلوطة حول شروط القبول والالتحاق.

