جامعة المنصورة تستقبل رئيس جامعة سيئون اليمنية لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك

استقبل الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصور اليوم بمكتبه الدكتور محمد عاشور الكثيري رئيس جامعة سيئون اليمنية، والدكتور هادي سالم الصبان، المستشار الثقافي بالملحقية الثقافية اليمنية بالقاهرة، بحضور الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ووفد جامعة سيئون.
واستهدف اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعتي المنصورة سيئون، بما يدعم تبادل الخبرات بين الجانبين، ويمهد لتوسيع التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.
وناقش الجانبان آليات تفعيل التعاون المشترك في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية، شملت تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية المشتركة، ودعم برامج التبادل الطلابي، والتعاون في النشر العلمي والمجلات البحثية، إلى جانب الاستفادة من خبرات جامعة المنصورة في التخصصات الطبية والعلمية والتكنولوجية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية بالجامعتين.
ورحّب الدكتور شريف خاطر بالوفد اليمني، مؤكدًا حرص جامعة المنصورة على توسيع آفاق التعاون مع الجامعات العربية الشقيقة، في ضوء ما تمتلكه الجامعة من مكانة أكاديمية وبحثية متميزة، وخبرات متقدمة في مجالات التعليم والبحث العلمي والرعاية الطبية، إلى جانب حضورها المتقدم في التصنيفات الدولية.
وأشار رئيس الجامعة إلى ما شهدته جامعة المنصورة من تطور ملحوظ في البنية التحتية التعليمية والبحثية، والتوسع في البرامج الدراسية الحديثة، ودعم الابتكار والتحول الرقمي، بما يعزز قدرتها على بناء شراكات علمية فاعلة مع مختلف الجامعات العربية والدولية، في ظل ما تحققه الجامعة من تقدم متواصل في التصنيفات الدولية، وتوسعها في البرامج البينية والتخصصات الحديثة.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد عاشور الكثيري عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بما حققته جامعة المنصورة من إنجازات أكاديمية وبحثية وطبية جعلتها واحدة من الجامعات الرائدة إقليميًّا ودوليًّا، مؤكدًا حرص جامعة سيئون على الاستفادة من خبرات جامعة المنصورة في تطوير البرامج التعليمية والبحثية، ورفع كفاءة الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
كما أشاد الدكتور هادي سالم الصبان بالمكانة العلمية المرموقة لجامعة المنصورة، مؤكدًا أنها تحظى بثقة كبيرة لدى الطلاب اليمنيين، لما تقدمه من برامج تعليمية متطورة وبيئة أكاديمية وبحثية متميزة، فضلًا عن اهتمامها بدعم الطلاب الوافدين.
كما أكد الدكتور طارق غلوش، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات العربية، من خلال دعم برامج الدراسات العليا والبحوث المشتركة، وتبادل الخبرات العلمية، مشيرًا إلى أن جامعة المنصورة تمتلك بنية بحثية وتعليمية متطورة تسهم في تعزيز فرص التعاون في مختلف التخصصات العلمية والطبية والتكنولوجية.
وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان الدروع التذكارية، كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وفي إطار تعريف الوفد اليمني بإمكانات الجامعة التعليمية والبحثية والطبية، اصطحب الدكتور طارق غلوش الوفد في جولة داخل عدد من المنشآت التعليمية والطبية بجامعة المنصورة، للاطلاع على ما تمتلكه الجامعة من إمكانات متقدمة في مجالات البحث العلمي والتحول الرقمي والرعاية الطبية المتخصصة.
وشملت الجولة زيارة مركز الحفريات الفقارية، بحضور الدكتور إيهاب عبد اللطيف، عميد الكلية، والدكتور محسن زهران، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أبو النور، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هشام سلام، مؤسس مركز الحفريات الفقارية، حيث اطّلع الوفد على ما يضمه المركز من مقتنيات علمية وبحثية نادرة، ودوره في تحقيق اكتشافات علمية عالمية حظيت باهتمام دولي واسع. كما تعرّف الوفد على الإسهامات البحثية للمركز، التي جعلته أحد المراكز الرائدة في مجال الحفريات الفقارية على مستوى مصر والشرق الأوسط.
وتضمنت الجولة زيارة كلية الحاسبات والمعلومات، بحضور الدكتورة نهى هيكل، عميد الكلية، والدكتورة إيمان الديداموني وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أميرة رزق قائم بعمل وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، للتعرّف على البرامج الأكاديمية الحديثة والمعامل المتطورة التي تدعم مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحول الرقمي، في ضوء توجه الدولة المصرية نحو دعم تطبيقات التكنولوجيا الحديثة وبناء اقتصاد المعرفة.
واختتمت الجولة بزيارة مركز أمراض الكلى والمسالك البولية، بحضور الدكتور باسم صلاح وديع، مدير المركز، والدكتور محمد أبو الغار، نائب مدير المركز، حيث اطّلع على ما يقدمه المركز من خدمات طبية وعلاجية وبحثية متقدمة. والذي يُعد المركز أحد أكبر وأعرق المراكز المتخصصة في الشرق الأوسط في مجال علاج أمراض الكلى وجراحات المسالك البولية وزراعة الكلى، فضلًا عن دوره في البحث العلمي والتدريب الطبي، إلى جانب تقديم خدمات علاجية متخصصة لآلاف المرضى من داخل مصر وخارجها.









