المركزي يشرح الأسباب العالمية لتثبيت سعر الفائدة

أرجع البنك المركزي المصري قراره الصادر قبل قليل بشأن تثبيت سعر الفائدة بدون تغيير للمرة الثانية على التوالي، إلي أن اتباع البنوك المركزية العالمية سياسيات نقدية أكثر حذرًا بسبب التداعيات الدولية وارتفاع معدلات التضخم.
وقال البنك المركزي المصري عبر لجنة السياسيات النقدية وذلك علي هامش اجتماعها اليوم، إن معدلات النمو الاقتصادي العالمي تسير بمعدلات متباطئة، نظرًا للتقلبات التي تواجه أسواق الطاقة.
التضخم وارتفاع أسعار الطاقة
وأوضح أن ذلك تسبب في ارتفاع أسعار خام برنت والغاز الطبيعي بشكل حاد في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أثرت على الإمدادات العالمية للطاقة. وفي الوقت نفسه.
و شهدت أسعار السلع الزراعية ضغوطا تصاعدية مدفوعة جزئيا بارتفاع تكاليف الأسمدة إثر زيادة أسعار الغاز، إلى جانب تزايد علاوات المخاطر على التجارة الدولية.
أوضح أنه لا تزال الأفاق العالمية غرضة للمخاطر، لا سيما تصاعد التوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتحولات السلبية في السياسات التجارية.
كانت لجنة السياسيات النقدية قد ثبتت سعر الفائدة علي المعاملات المصرفية بدون تغيير، ليصل عائد الإيداع عند 19% و الإقتراض ليلة واحدة عند 20% و العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.5%.
كما أبقي البنك المركزي المصري علي عائدي الإئتمان والخصم عند 19.5%.

