جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

الوباء ينتشر بسرعة.. 900 إصابة بفيروس إيبولا في الكونغو

الديار -

تشهد الفترة الأخيرة ارتفاع في نسب الإصابة بـ فيروس إيبولا في الكونغو، وأن العالم لم يتوصل لـ لقاح لهذا الفيروس، على الرغم من أن هذا الفيروس ينتشر سريعا.

وعرضت قناة العربية خبرا عاجلا يفيد بأن الوباء ينتشر بسرعة، وهناك 900 إصابة بفيروس إيبولا في الكونغ، وأن منظمة الصحة العالمية أعلنت رصد أكثر من 900 إصابة مشتبه فيها بفيروس إيبولا، بينها 101 حالة مؤكدة.

وأوضحت القناة أن الفيروس ينتشر بسرعة مع مخاوف من انتقال العدوى إلى دول مجاورة مثل أوغندا وجنوب السودان، وأن فرق طبية تحذر من أن الأعداد الحقيقية للإصابات قد تكون أكبر بسبب ضعف الفحوص والإمكانات الصحية.

ووجه الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، نصائح مهمة للمواطنين بشأن الفيروسات المنتشرة، مؤكدًا أن الفيروسات بشكل عام لا يوجد لها علاج محدد، وأن مناعة الإنسان هي العامل الأساسي في التغلب على المرض.

وأضاف استشاري الحساسية والمناعة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات والدخول في مضاعفات مرتبطة بالعدوى الفيروسية.

ولفت إلى أن فيروسَي «هانتا» و«إيبولا» من ضمن الفيروسات التي تسجل نسب وفيات مرتفعة، موضحًا أن فيروس «هانتا» محدود الانتشار بين البشر، بينما يتميز فيروس «إيبولا» بسرعة وقوة انتشاره بين الأشخاص.

الفارق بين «إيبولا» و«هانتا»

وأشار إلى أن فيروس «إيبولا» يختلف عن فيروس «هانتا»، لأن الأول ينتقل من إنسان إلى آخر بصورة كبيرة وسريعة، بينما ينتقل فيروس «هانتا» من الفئران إلى الإنسان، وتظل نسبة انتقاله من إنسان إلى آخر ضعيفة جدًا.

وتابع استشاري الحساسية والمناعة أن فيروس «إيبولا» ينتشر بين البشر بصورة سريعة، موضحًا أن الشخص المصاب قد يظل حاملًا للفيروس حتى بعد الوفاة لفترة، ما قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الأحياء، كما قد ينتقل الفيروس من خلال ملامسة متعلقات الشخص المصاب المتوفى.

وأكد أن فيروسَي «إيبولا» و«هانتا» لم يصلا إلى مصر، لأن هذه الفيروسات تحتاج إلى ناقل أو وسيط للانتشار، مشيرًا إلى أن فيروس «هانتا» لا يوجد له لقاح محدد، كما أن فيروس «إيبولا» لا يوجد له لقاح شامل، باستثناء بعض السلالات.

وأضاف أن السلالة التي ظهرت في الكونغو لا يتوفر لها لقاح حتى الآن.

وأوضح أن علاج فيروس «إيبولا» يعتمد بشكل كبير على دعم المناعة وتناول السوائل والمشروبات، موضحًا أن أعراض الفيروس تشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والقيء، والإسهال الشديد، وقد يعقب ذلك جفاف وهبوط حاد في الدورة الدموية، ما قد يؤدي إلى الوفاة.

وأضاف استشاري الحساسية والمناعة أن فيروس «إيبولا» يُعرف بارتفاع نسب الوفيات وسرعة انتشاره بين البشر، وأن الحكومة المصرية اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية تجاه القادمين من الدول التي ظهر بها الفيروس، من خلال العزل والحجر الصحي، إلى جانب المتابعة الطبية وإجراء التحاليل اللازمة للقادمين من تلك الدول.

وأشار إلى أن الفيروس لم يصل إلى مصر، مؤكدًا أن مضاعفات العدوى الفيروسية تكون أكثر خطورة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وأن قوة مناعة الشخص تلعب دورًا مهمًا في الحد من مضاعفات المرض.

ووجّه الدكتور أمجد الحداد نصائح مهمة للطلاب خلال فترة الامتحانات، قائلًا: «مناعتك حمايتك، وعليكم تناول الوجبات الصحية السليمة والطبيعية».

وأضاف أنه ينصح الطلاب بتناول «البليلة»، لأنها تقوي الذاكرة والمناعة، مطالبًا جميع الطلاب بالحرص على تناولها.

ولفت إلى أن «البليلة» تُعد داعمًا قويًا للمناعة، مؤكدًا أهمية الابتعاد عن المنبهات والمواد الحافظة، مع ضرورة ممارسة الرياضة ولو لفترة قصيرة، حتى وإن كانت رياضة المشي.

وأشار إلى أن كل طالب يجب أن يحصل على قدر كافٍ من النوم لا يقل عن 7 ساعات، لأن النوم السليم يساعد على النشاط البدني والذهني، كما طالب الطلاب بالابتعاد عن القلق والخوف.

وشدد على أهمية الاهتمام بالنظافة الشخصية وارتداء الكمامات، لتجنب الإصابة بالأمراض التنفسية خلال فترة الامتحانات والتجمعات.