المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تدخل مرحلة حاسمة.. تمديد جديد وسط خلافات حول الانسحاب ووقف التصعيد

أكد الكاتب والباحث السياسي اللبناني علي يحيى أن تمديد المباحثات يعكس استمرار التباين بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الوفد العسكري اللبناني يتمسك بموقفه الرافض لتقديم أي تنازلات.
خلافات داخلية وضغوط أمريكية
وأوضح أن المفاوضات شهدت أيضًا تباينًا بين المستويين السياسي والعسكري في لبنان، في ظل ضغوط أمريكية لدفع العملية التفاوضية إلى الأمام، بينما يتمسك الجيش اللبناني بمطالبه المتعلقة بالسيادة والانسحاب الكامل.
إسرائيل تواصل خروقات وقف إطلاق النار
وأشار الباحث السياسي إلى أن إسرائيل لا تزال تنفذ عمليات عسكرية وتحلق بطائراتها المسيّرة فوق الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس رفضًا عمليًا للالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، رغم استمرار المسار التفاوضي.
هل ترتبط مفاوضات لبنان بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
ويرى علي يحيى أن هناك ترابطًا بين المسارين، موضحًا أن إيران لا تتفاوض نيابة عن لبنان، لكنها أصبحت طرفًا مؤثرًا في ترتيبات وقف التصعيد الإقليمي، وهو ما قد ينعكس على فرص نجاح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة.
60 يومًا حاسمة أمام جميع الأطراف
واختتم الباحث السياسي تصريحاته بالتأكيد على أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، موضحًا أن السيناريوهات المطروحة تتراوح بين نجاح واشنطن في إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل ووقف التصعيد، أو فشل الجهود بما قد يؤدي إلى تجدد المواجهات واتساع دائرة التوتر في المنطقة.

