مقتل الباحثة جهاد فهمي وإصابة والديها في اعتداء دام نفذه طليقها

شهدت منطقة الظاهرية شرق الإسكندرية، جريمة مأساوية راح ضحيتها جهاد فهمي، الباحثة بمرحلة الماجستير بقسم علم النفس في جامعة الإسكندرية، فيما أُصيب والداها بإصابات بالغة إثر اعتداء نفذه طليقها داخل مسكن الأسرة، في واقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي والأوساط الأكاديمية.
وبحسب المعلومات الأولية، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بوقوع اعتداء داخل أحد العقارات بمنطقة الظاهرية، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين وفاة جهاد فهمي متأثرة بعدة طعنات نافذة، بينما أُصيب والداها بإصابات خطيرة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن المتهم، وهو طليق المجني عليها، اقتحم مسكن أسرتها واعتدى عليها وعلى والديها باستخدام أسلحة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ونقلًا عن شهود عيان، روايات تفيد بأن المجني عليها كانت مطلقة منذ نحو خمس سنوات، وأنها تعرضت خلال الفترة الماضية لمضايقات وتهديدات متكررة من طليقها، كما زعمت تلك الروايات أنها سبق أن تقدمت بعدة بلاغات بشأن تلك الوقائع. إلا أن هذه المعلومات لا تزال في نطاق الروايات المتداولة، ولم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجهات المختصة حتى الآن.
كما أفادت التحريات الأولية بأن الواقعة مرتبطة بخلافات أسرية ونزاع حول حضانة الأطفال، بينما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الجريمة ودوافعها، والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأمرت جهات التحقيق بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف جميع ملابسات الحادث.
وأثارت الجريمة حالة واسعة من الحزن، خاصة بعد الكشف عن أن الضحية جهاد فهمي كانت باحثة في مرحلة الماجستير بقسم علم النفس بجامعة الإسكندرية، وعُرفت بين زملائها بحسن الخلق والاجتهاد، مما ضاعف من حجم الصدمة داخل محيطها العلمي والاجتماعي، فيما طالب الأهالي بسرعة القصاص العادل وتطبيق القانون بحق مرتكب الجريمة.

