جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

بدون تغيير الخط.. تفاصيل إطلاق شريحة الطفل والخدمات التي تقدمها

الديار -

أطلق جهاز تنظيم الاتصالات خدمات جديدة تستهدف توفير بيئة رقمية آمنة ومناسبة لأعمار الأطفال عبر الهواتف المحمولة، وذلك لمواجهة مخاطر المحتوى الإباحي والألعاب الإلكترونية الضارة باستخدام شريحة الطفل.

​وحملت الخدمات الجديدة اسمي "اطمن" و*"اطمن على الآخر"*، وهي تأتي تلبيةً لمخاوف أولياء الأمور المتزايدة من الانفتاح غير المشروط للأطفال على شبكة الإنترنت.

​مزايا وخصائص خدمات الحماية الجديدة

و​تقدم الخدمات الجديدة حزمة من المزايا التقنية التي تمنح الآباء تحكماً أكبر لحماية أبنائهم، وتتضمن ما يلي:

​حجب المواقع غير الملائمة: تتيح خدمة "اطمن" حظر الوصول إلى المواقع الإباحية أو غير المناسبة للأطفال بشكل تلقائي.

​البحث الآمن: تفعيل ميزة البحث الآمن بمحركات البحث الشهيرة لضمان عدم ظهور نتائج ومحتويات ضارة أثناء التصفح.

​قيود مشددة على التواصل الاجتماعي: توفر خدمة "اطمن على الآخر" فرض قيود إضافية صارمة على تطبيقات التواصل الاجتماعي للحد من المخاطر المرتبطة بها.

​مرونة في الاشتراك ودون التأثير على الخدمات الأساسية

​وطمأن جهاز تنظيم الاتصالات أولياء الأمور بشأن آليات عمل وتفعيل هذه الخدمات عبر النقاط التالية:

​اشتراك اختياري: يعد الاشتراك في هذه الخدمات اختيارياً بالكامل لـ أولياء الأمور وبما يتناسب مع رغباتهم، ويمكن تطبيقها دون الحاجة لتغيير الشرائح الحالية.

​استمرارية الخدمات التعليمية والمالية: أكد الجهاز أن هذه الخدمات الجديدة لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على عمل المحافظ الإلكترونية أو القدرة على الدخول للمنصات التعليمية المختلفة.

و​تأتي هذه المبادرة كخطوة استباقية وضرورية لتمكين العائلات من تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على سلامة الأطفال النفسية والفكرية.

إطلاق "اطمن" تحمي النشء من مخاطر الإنترنت

وكان أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن إطلاق حملتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"، وتدشين شريحة مخصصة للأطفال، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة الحماية الرقمية في مصر، ودعم جهود الدولة الرامية إلى توفير بيئة إلكترونية أكثر أمانا للأطفال والنشء، في ظل التوسع المتسارع في استخدام التكنولوجيا والاعتماد على الخدمات الرقمية.

وأضاف أن توفير وسائل فعالة لحماية الأطفال والنشء من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للإنترنت أصبح ضرورة ملحة، سواء من خلال تعزيز أدوات الرقابة الأبوية، أو نشر الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، أو تطوير خدمات رقمية تتيح للأسرة متابعة استخدام الأبناء للوسائل الإلكترونية بصورة آمنة.

وأوضح أن تسارع وتيرة التحول الرقمي فرض تحديات جديدة تتطلب مواكبة مستمرة من خلال حلول تكنولوجية حديثة تضمن تحقيق أقصى استفادة من التطور التقني، مع الحد من مخاطره وآثاره السلبية، خاصة على الأطفال الذين يُعدون من أكثر الفئات استخداما للإنترنت والمنصات الرقمية.