بعد انتشار العقارب في بعض المناطق.. أعراض اللدغة والإسعافات الأولية المنقذة للحياة

حذرت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الارشاد البيطري من خطورة لدغات العقارب، بالتزامن مع تكرار ظهورها في بعض المناطق، مؤكدة أن سرعة التعامل مع المصاب قد تقلل من المضاعفات، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، الذين يعدون الأكثر عرضة للخطر.
وأوضحت أن العقرب من الكائنات المفصلية، ويستخدم ذيله لحقن السم عند اللدغ، لافتة إلى أن سم العقرب يحتوي على مواد تؤثر في الجهاز العصبي، إلا أن ليس كل لدغة تكون بنفس الدرجة من الخطورة، إذ قد يحقن العقرب كمية قليلة من السم أو لا يحقن سمًا على الإطلاق في بعض الحالات.
وأضافت أن العالم يضم مئات الأنواع من العقارب، لكن عدد الأنواع شديدة السمية محدود، ومع ذلك قد تتسبب اللدغات في مضاعفات خطيرة إذا لم يتلق المصاب الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.
أعراض لدغة العقارب
وأشارت إلى أن أبرز أعراض لدغة العقرب تبدأ بألم شديد في موضع اللدغة، مع الشعور بالخدر أو الوخز، وقد يصاحبها تورم بسيط، بينما تستدعي الأعراض الأكثر شدة، مثل صعوبة التنفس، والتشنجات العضلية، والحركات اللاإرادية للرأس أو العينين، والتعرق الغزير، والغثيان والقيء، وارتفاع ضغط الدم أو اضطراب ضربات القلب، التوجه الفوري إلى المستشفى.
وأكدت أن الإسعافات الأولية الصحيحة تشمل غسل مكان اللدغة جيدًا بالماء والصابون، ووضع كمادات باردة بشكل متقطع لتخفيف الألم والتورم، مع تجنب شق مكان اللدغة أو محاولة شفط السم، لأن هذه الممارسات لا تفيد وقد تزيد من المضاعفات.
وشددت على ضرورة عدم الاكتفاء بالإسعافات المنزلية، بل التوجه إلى أقرب مستشفى للحصول على التقييم الطبي والعلاج المناسب، بما في ذلك المصل المضاد لسم العقارب إذا استدعت الحالة ذلك، مؤكدة أن التدخل المبكر يساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات وإنقاذ حياة المصاب.

