جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

هل الحر يجعلك أكثر عصبية؟.. أسباب تقلب المزاج في الصيف و8 طرق للتغلب عليها

الديار -

لا يقتصر تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الشعور بالإرهاق أو زيادة التعرق، بل قد يمتد إلى الحالة النفسية أيضًا.

فكثير من الأشخاص يلاحظون خلال فصل الصيف أنهم أصبحوا أكثر عصبية، وأقل صبرًا، وأسرع انفعالًا دون سبب واضح، وهي تغيرات يربطها خبراء الصحة بتأثير الطقس الحار على الجسم والدماغ.

ووفقًا لتقرير نشره موقع جونز هوبكنز للرعاية الصحية (JHAH)، فإن التعرض المستمر للحرارة المرتفعة قد يؤثر في جودة النوم، ويرفع مستويات التوتر، ويزيد الشعور بالإجهاد، وهو ما ينعكس في النهاية على المزاج والسلوك اليومي.

ماذا يحدث للجسم عند ارتفاع الحرارة؟

يبذل الجسم مجهودًا كبيرًا للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يعتمد على التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد للتخلص من الحرارة الزائدة.

ومع استمرار التعرض للطقس الحار، يزداد استهلاك الطاقة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالإجهاد البدني والعقلي، ويجعل الشخص أقل قدرة على التعامل بهدوء مع الضغوط اليومية.

الجفاف قد يكون السبب

حتى فقدان كمية بسيطة من السوائل قد يؤثر في وظائف الدماغ، لذلك قد يكون الجفاف أحد الأسباب الرئيسية وراء تقلب المزاج خلال الصيف.

ومن أعراضه:

  • الصداع.
  • ضعف التركيز.
  • التشوش الذهني.
  • الإرهاق.
  • سرعة الغضب والانفعال.

لذلك يوصي الخبراء بعدم انتظار الشعور بالعطش، والحرص على شرب الماء بانتظام طوال اليوم.

النوم المتقطع يزيد التوتر

ترتفع درجات الحرارة ليلًا في كثير من الأيام الصيفية، وهو ما يجعل الحصول على نوم عميق أكثر صعوبة.

ويؤدي اضطراب النوم إلى زيادة العصبية، وضعف التركيز، وانخفاض القدرة على تحمل الضغوط، لذلك قد تبدو المشكلات اليومية أكثر إزعاجًا بعد ليلة لم يحصل فيها الجسم على قسط كافٍ من الراحة.

لماذا نشعر بتوتر أكبر في الصيف؟

يشير الخبراء إلى أن الحرارة المرتفعة قد تزيد من إفراز هرمونات التوتر، ما يجعل الجسم في حالة استجابة أسرع للضغوط. وعند اجتماع ذلك مع متطلبات العمل أو الزحام أو المسؤوليات اليومية، يصبح التحكم في الانفعالات أكثر صعوبة.

الأطفال أكثر تأثرًا بالحرارة

تظهر آثار الحرارة على الأطفال بصورة أكبر، لأن أجسامهم لا تنظم درجة الحرارة بالكفاءة نفسها الموجودة لدى البالغين.

وقد تشمل العلامات:

  • البكاء المتكرر.
  • العصبية المفاجئة.
  • قلة الصبر.
  • الخمول.
  • سرعة الانزعاج.

ولهذا يُنصح بتقليل الأنشطة الخارجية خلال ساعات الظهيرة، مع تشجيع الأطفال على شرب الماء باستمرار.

متى يكون الأمر مقلقًا؟

إذا صاحب تقلب المزاج أعراض مثل الدوخة، أو الصداع، أو العطش الشديد، أو الإرهاق، أو تسارع ضربات القلب، فقد يكون ذلك مؤشرًا على الإصابة بالإجهاد الحراري، وهي حالة تستدعي خفض حرارة الجسم سريعًا وتعويض السوائل، مع طلب الرعاية الطبية إذا لزم الأمر.

8 عادات تساعد على تحسين المزاج في الصيف

يمكن تقليل تأثير الحرارة على الحالة النفسية باتباع مجموعة من الإرشادات البسيطة:

  1. احرص على شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم.
  2. تجنب الأنشطة البدنية خلال ساعات الحر الشديد.
  3. ارتدِ ملابس خفيفة وفضفاضة تسمح بتهوية الجسم.
  4. حافظ على برودة غرفة النوم لتحسين جودة النوم.
  5. خذ فترات راحة في أماكن مظللة أو مكيفة.
  6. قلل من المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها قد تزيد فقدان السوائل.
  7. أكثر من تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء.
  8. إذا كنت برفقة أطفال، شجعهم على شرب الماء بانتظام وقلل فترة اللعب تحت أشعة الشمس المباشرة.