علامات الإصابة بمتلازمة الاحتراق النفسي

متلازمة الاحتراق النفسي هي حالة من الإرهاق الجسدي والنفسي والعقلي تنتج عن التعرض لضغوط مستمرة لفترة طويلة، خاصة في العمل أو عند تحمل مسؤوليات كبيرة. ومن أبرز علاماتها:
علامات الإصابة بمتلازمة الاحتراق النفسي
الشعور بالإرهاق الشديد حتى بعد الحصول على قسط من الراحة.
فقدان الحماس أو الدافع لإنجاز المهام اليومية.
صعوبة التركيز وضعف الذاكرة.
الشعور بالإحباط أو اليأس أو فقدان الإنجاز.
زيادة العصبية والانفعال لأسباب بسيطة.
اضطرابات النوم، مثل الأرق أو النوم لفترات طويلة.
الصداع المتكرر وآلام العضلات أو المعدة دون سبب عضوي واضح.
العزلة الاجتماعية والابتعاد عن الأصدقاء أو الزملاء.
انخفاض الإنتاجية وكثرة الأخطاء في العمل.
فقدان الاهتمام بالهوايات أو الأنشطة التي كانت تمنح الشعور بالسعادة.
إذا استمرت هذه الأعراض لأسابيع أو أشهر وأثرت على الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب أو أخصائي نفسي لتقييم الحالة واستبعاد الاكتئاب أو أي مشكلة صحية أخرى، لأن الاحتراق النفسي قد يتشابه مع حالات نفسية أخرى ويتطلب التعامل معه مبكرًا.
تحذير منظمة الصحة العالمية
وكانت حذرت منظمة الصحة العالمية (WHO) من متلازمة الاحتراق النفسي، مؤكدة أنها حالة تنتج عن التعرض لضغوط مزمنة في بيئة العمل لم تتم إدارتها بشكل فعال، وتُصنف كظاهرة مهنية في التصنيف الدولي للأمراض (ICD-11)، وليست مرضًا طبيًا.
وأوضحت المنظمة أن متلازمة الاحتراق النفسي تظهر من خلال ثلاثة مؤشرات رئيسية، أولها الشعور المستمر بالإرهاق واستنزاف الطاقة، وثانيها تنامي المشاعر السلبية أو التشاؤم تجاه العمل، أو الانفصال الذهني عنه، وثالثها تراجع الكفاءة المهنية والشعور بانخفاض الإنجاز والإنتاجية.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن مصطلح الاحتراق النفسي يُستخدم فقط في سياق العمل، ولا ينبغي تعميمه على الضغوط التي يواجهها الأشخاص في مختلف جوانب حياتهم، مشددة على أهمية توفير بيئات عمل صحية وداعمة للحد من الضغوط وتعزيز الصحة النفسية للعاملين.

