جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

مصرع شخصين إثر عواصف رعدية عنيفة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن 53 ألف شخص بفرنسا

الديار -

لقي شخصان على الأقل حتفهما جراء عواصف رعدية عنيفة ضربت فرنسا ليلاً في أعقاب موجة حر طويلة.

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية وشركة تشغيل الشبكة المحلية إينيديس Enedis أن العواصف تسببت أيضاً في انقطاع التيار الكهربائي عن 53 ألف منزل يوم الجمعة، حيث أثرت الانقطاعات بشكل رئيسي على منطقة أوفرن رون ألب في الجنوب الشرقي، ومنطقة نوفيل أكيتين في الجنوب الغربي.

وفي سان فيكتورنيان، بمقاطعة هوت فيين الوسطى، توفيت امرأة بعد سقوط شجرة عليها مساء الخميس، وفي دولوميو إلى الشرق، عُثر على رجل محترقًا حتى الموت في وقت متأخر من يوم الخميس في ورشة عمل اشتعلت فيها النيران بعد أن ضربتها صاعقة، حسبما أفادت وكالة فرانس برس اليوم الجمعة.

ورفعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية (Météo-France) يوم الجمعة حالة الإنذار البرتقالي للعواصف الرعدية في جميع مقاطعات جنوب شرق فرنسا التي تأثرت سابقاً، بعد أن حذرت في وقت سابق من تساقط حبات البرد الكبيرة وهبوب رياح قوية من منطقة ماسيف سنترال إلى جبال الألب.

ارتفاع عدد ضحايا الحر

تأتي هذه العاصفة بعد موجة حر قاتلة ضربت فرنسا، وقالت هيئة الصحة العامة في فرنسا إن الوفيات ارتفعت بنحو الثلث خلال الأسبوع الأكثر حرارة في موجة الحر القياسية التي شهدتها البلاد الشهر الماضي، حيث سجلت ما لا يقل عن 2000 حالة وفاة إضافية مقارنة بالأسبوع السابق عندما كانت درجات الحرارة ترتفع بالفعل وتملأ أجنحة الطوارئ بضحايا الحرارة.

في باريس ، أكد مديرو خدمات الجنائز أنهم واجهوا صعوبة في إيجاد أماكن لتخزين الجثث قبل الدفن أو الحرق، حيث ذكرت بعض المشرحات أنها ممتلئة وتضطر إلى رفض استقبال الجثث.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على وسائل التواصل الاجتماعي: " غالباً ما يطلق على الإجهاد الحراري اسم "القاتل الصامت"، ولم يتم بناء المنازل وأماكن العمل والمدارس الأوروبية لتحمل درجات الحرارة هذه".

وأضاف جيبريسوس " أوروبا هي أسرع قارات العالم احتراراً، حيث ترتفع درجة حرارتها بمعدل ضعف المتوسط ​​العالمي. ويعيش حالياً 150 مليون شخص تحت وطأة حرارة شديدة، وقد توفي المئات، وأغلقت المدارس، وشبكات الكهرباء تعاني من ضغط هائل."