جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

في عيدها القومي.. الإسكندرية مدينة عالمية بهوية مصرية

الإسكندرية
الديار- أسامة مرسي -
الإسكندرية

نظم مجمع إعلام الإسكندرية، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ندوة تثقيفية موسعة بعنوان «إسكندرية عالمية بهوية مصرية»، وذلك في إطار الاحتفالات بالعيد القومي لمحافظة الإسكندرية، ووفق استراتيجية الهيئة لترسيخ الوعي الوطني وتعميق قيم الانتماء لدى الأجيال القادمة.

أقيمت الندوة برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبالتعاون مع جمعية «أبناؤنا في عيوننا» برئاسة الدكتورة لمياء الشافعي. وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من أعضاء الكشافة البحرية والجوية، إلى جانب لفيف من ممثلي المجتمع المدني والقيادات التنفيذية بالمحافظة.

افتتحت الندوة الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، بكلمة أكدت فيها أن العيد القومي للمحافظة يمثل نقطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث والحر. وأشارت سريح إلى أن الإسكندرية كانت وستظل رمزاً للتاريخ والعراقة والصمود، مشددة على حرص قطاع الإعلام الداخلي على تعزيز الوعي الوطني والتاريخي لدى المواطنين والتعريف بالمحطات الوطنية الفاصلة التي شكلت وجدان الأمة.

ومن جانبه، أدار الإعلامي تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية اللقاء ؛ حيث رحب بالحضور واستعرض أبعاد المناسبة الوطنية، مؤكداً دور الإعلام التنموي في تسليط الضوء على التراث الثقافي الفريد لعروس البحر المتوسط.

وفي كلمتها، رحبت الدكتورة لمياء الشافعي، رئيس مجلس إدارة جمعية «أبناؤنا في عيوننا»، بالحضور والمنظمين، معربة عن اعتزاز الجمعية بالشراكة مع مجمع إعلام الإسكندرية في تنظيم هذه الفاعلية الوطنية، ومؤكدة على حرص الجمعية الدائم على بناء الشخصية الوطنية للأبناء والنشء، وتنمية وعيهم بالتاريخ السكندري والمصري العريق، وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن من خلال هذه الندوات والأنشطة التثقيفية.

وقد تحدث الدكتور محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، عن نشأة العيد القومي للمحافظة، موضحاً الأسباب التاريخية لاختيار يوم 26 يوليو عيداً قومياً، والذي يواكب ذكرى خروج الملك فاروق من الإسكندرية عام 1952 على متن يخت «المحروسة».

واستعرض متولي أبرز المحطات التاريخية لحركة الضباط الأحرار، مسلطاً الضوء على لوحة الشرف المسجل بها أسماء الضباط بقلعة صلاح الدين، تخليداً لدورهم في التحول التاريخي من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري.

ومن جانبها، قدمت الدكتورة داليا عبد الله ساري، أخصائي أول سياحة بوزارة السياحة والآثار واستشاري التنمية السياحية المستدامة، عرضاً مفصلاً حول مفهوم التراث بشقيه المادي واللامادي.

واستعرضت ساري الجذور التاريخية الضاربة في القدم للإسكندرية والتي تمتد لما قبل العصر اليوناني الروماني وصولاً إلى عصور الدولة المصرية القديمة، مشيرة إلى العوامل التي جعلت من المدينة مركزاً حضارياً وثقافياً عالمياً بنكهة وهوية مصرية خالصة.

كما شهدت الندوة مشاركة للأستاذ محمد عبد الستار، قائد المجموعة الكشفية بالكشافة الجوية بالإسكندرية، ركز خلالها على دور الحركة الكشفية في غرس قيم المواطنة والتوعية الوطنية بين النشء والشباب.

واختتمت الندوة بتوصيات أكد فيها المشاركون ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على الهوية المصرية والتراث السكندري العريق، ومواصلة تنظيم الفعاليات التثقيفية لرفع الوعي الثقافي والتاريخي لدى مختلف شرائح المجتمع السكندري.