جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

تخترق المنشآت المدفونة داخل الجبال.. أبرز القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات

الديار -

مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة، وإيران، وتزايد الحديث عن احتمال استهداف المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الجبال، تتجه الأنظار إلى أبرز الأسلحة الأمريكية القادرة على اختراق التحصينات العميقة، والتي تمثل أحد أهم عناصر القوة الجوية الأمريكية وهي القنابل الخارقة للتحصينات.

GBU-57

تعد القنبلة GBU-57 أكبر وأقوى قنبلة أمريكية تقليدية خارقة للتحصينات، وقد صممت لتدمير المنشآت العسكرية والنووية المدفونة في أعماق الأرض، والأنفاق الجبلية شديدة التحصين، ويبلغ وزنها نحو 13.6 طن، وطولها 6.2 أمتار، وتحمل رأسا حربيا يزن نحو 2400 إلى 2500 كجم من المواد شديدة الانفجار، ويقدر عمق اختراقها بأكثر من 60 مترا، وتطلق من قاذفة الشبح B-2.

GBU-43

أما GBU-43، المعروفة باسم أم القنابل، فهي أكبر قنبلة أمريكية تقليدية غير نووية من حيث الوزن، ويبلغ وزنها نحو 10 أطنان، وتحتوي على نحو 8.5 طن من المواد شديدة الانفجار، ويصل طولها إلى 9.1 أمتار، وتوجه بنظام الأقمار الصناعية GPS، وتلقى من طائرة MC-130 باستخدام مظلة خاصة لضمان استقرارها قبل الانفصال.

GBU-39

ورغم حجمها الصغير، تعد GBU-39 واحدة من أدق الذخائر الأمريكية الموجهة، إذ تجمع بين الدقة العالية والقدرة على اختراق التحصينات، ويبلغ وزنها نحو 130 كجم، فيما يزن رأسها الحربي نحو 93 كجم، وتوجه بالأقمار الصناعية، ويمكن إطلاقها من القاذفات والطائرات المقاتلة متعددة المهام.

BLU-109

ويعد الرأس الحربي BLU-109 من أشهر الذخائر الأمريكية الخارقة للتحصينات، إذ يبلغ وزنه نحو 907 كجم، ويحمل نحو 240 كجم من المتفجرات، وصمم لاختراق الملاجئ الخرسانية وتدمير مراكز القيادة المحصنة ومستودعات الأسلحة تحت الأرض، ويستخدم مع عدد من القنابل الموجهة التي تطلقها الطائرات المقاتلة متعددة المهام.

BLU-116

وتم تطوير الرأس الحربي BLU-116 لتعزيز قدرة الذخائر الأمريكية على اختراق المنشآت الخرسانية شديدة التحصين، ويبلغ وزنه نحو 907 كجم، ويحمل نحو 240 كجم من المتفجرات، ويتميز بغلاف أكثر صلابة يمنحه قدرة اختراق أكبر قبل الانفجار داخل الهدف.

استخدام القنابل خلال جولتي الحرب

وقد استخدمت الولايات المتحدة بعضا من هذه القنابل خلال الجولة الأولى من الحرب في يونيو 2025، ثم أعادت استخدامها خلال الجولة الثانية في فبراير من العام الجاري، ومع استمرار الجدل بشأن مستقبل المنشآت النووية الإيرانية المحصنة، تظل هذه القنابل في صدارة أدوات الردع والهجوم ضمن الترسانة الأمريكية.

في الحروب الحديثة، لم تعد أصعب الأهداف تلك المحمية بالتحصينات التقليدية، بل المنشآت المدفونة في أعماق الأرض وداخل الجبال، وبين التهديدات الأمريكية والواقع الميداني، يبقى السؤال: هل يلجأ ترامب إلى أحد أخطر أسلحة الردع في ترسانته، أم أن حسابات الميدان ستكون لها الكلمة الأخيرة؟.