مادة سحرية في البطيخ تقاوم الأورام مثل سرطان الثدي والبروستاتا
أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، أن المعلومات الغذائية يجب أن تؤخذ من المتخصصين والعلماء فقط، مؤكدًا أن الشخص غير المتخصص لا يستطيع الحكم على صحة أو خطأ أي معلومة منتشرة.
وقال مجدي نزيه في حواره في برنامج “ أنا وهو وهي ” المذاع على قناة “ صدى البلد”، :" ما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خطورة تناول البطيخ والمانجو لا يستند إلى أسس علمية، مشددًا على أن الفاكهة الموسمية تمثل عنصرًا غذائيًا مهمًا للجسم، لكن بشرط الاعتدال وعدم الإفراط في تناولها".
وأشار استشاري التثقيف الغذائي إلى أن البطيخ يحتوي على مادة الليكوبين، وهي من المركبات الطبيعية التي تسهم في مقاومة بعض أنواع الأورام، مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، موضحًا أن احتواء البطيخ على نسبة من السكريات لا يعني الامتناع عن تناوله، وإنما يكمن الحل في الاعتدال، قائلًا: "على قد كف إيدك.. وخلاص".
وأضاف أن المانجو من الفواكه المفيدة لاحتوائها على مادة بيتا كاروتين، التي ترتبط بفوائد صحية عديدة، مؤكدًا أن المشكلة ليست في نوع الفاكهة، وإنما في الكميات الكبيرة التي يتناولها البعض، موضحًا أن الإفراط في تناول أي نوع من الفاكهة يؤدي إلى الحصول على جرعات مرتفعة من السكريات.
وأكد مجدي نزيه أن لكل فاكهة موسمًا خلقها الله فيه لحكمة، موضحًا أن تناول الأغذية في مواسمها الطبيعية يمنح الجسم أكبر استفادة غذائية، مشيرًا إلى أن الخضروات الصيفية مثل البامية والملوخية، وكذلك القلقاس في الشتاء، تحمل فوائد تتناسب مع احتياجات الجسم في كل فصل من فصول العام.

