بتهمة تعذيب أبنائها.. إحالة أم إلى المحاكمة الجنائية بالإسكندرية

تجردت أم من كل معاني الشفقة والرحمة وتعدت على طفليها الصغيرين ،وجاري استكمال التحقيقات وكشف الحقيقة بعد احالة الأم الى المحاكمة الجنائية.
احالة ام إلى المحاكمة الجنائية
قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الإسكندرية إحالة إحدى السيدات إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامها بالتعدي على طفليها، البالغين من العمر 3 و4 سنوات، في واقعة تعود تفاصيلها إلى نطاق قسم شرطة المنتزه ثانٍ.
تفاصيل الواقعة
وبحسب ما ورد في البلاغ وأقوال والد الطفلين، بدأت تفاصيل الواقعة بعدما لاحظ شكوى نجليه المستمرة من آلام في منطقة حساسة، الأمر الذي دفعه إلى التوجه بهما إلى أحد الأطباء للاطمئنان على حالتهما. ووفقًا لروايته، أبلغه الطبيب باحتمالية تعرض الطفلين لواقعة اعتداء، ليقوم الأب بسؤالهما عن الشخص المتسبب في ذلك.
وأضاف الأب، وفق أقواله في التحقيقات، أن الطفلين أشارا إلى والدتهما باعتبارها المتسببة في الواقعة، وعلى إثر ذلك توجه إلى قسم شرطة المنتزه ثانٍ، وحرر محضرًا اتهم فيه زوجته بالتعدي على طفليهما.
وبحسب رواية الأب، تم ضبط المتهمة والاستماع إلى أقوالها، حيث أشار إلى أنها أقرت خلال مرحلة من الإجراءات بارتكاب الواقعة وأبدت ندمها، قبل أن تنكر الاتهام لاحقًا أمام جهات التحقيق وتنفي ارتكابه جملة وتفصيلًا.
تقرير طبي يحسم مسار التحقيقات
وعقب تحرير المحضر، جرى عرض الطفلين على أحد المستشفيات لإعداد تقرير طبي بشأن حالتهما، إلا أن الفحص الطبي لم يُظهر، بحسب الرواية الواردة في الأوراق، آثارًا واضحة تثبت وقوع هتك عرض، مع التوصية بعرض الطفلين على الطب الشرعي لاستكمال الفحوص اللازمة.
وأشارت التفاصيل إلى عدم عرض الطفلين على الطب الشرعي في تلك المرحلة، قبل صدور قرار بحفظ القضية لعدم كفاية الأدلة، فيما تقدم والد الطفلين بتظلم على القرار، إلا أنه رُفض أيضًا للسبب ذاته، ليواصل الأب مطالباته بإعادة فتح التحقيقات واستكمال الإجراءات اللازمة لكشف حقيقة الواقعة.
وتظل تفاصيل الاتهام وما نسب إلى المتهمة محل تحقيق ومحاكمة، ولا تُعد الإحالة للمحاكمة إدانة نهائية، إذ تظل الكلمة الفصل للقضاء المختص بعد فحص الأدلة وسماع جميع أطراف القضية.

