طلاب المدارس يستكشفون تاريخ معهد فؤاد الأول

تعرف عدد من طلاب المدارس الحكومية، اليوم، على تاريخ معهد فؤاد الأول الأزهري بأسيوط، خلال جولة ميدانية موسعة نظمتها إدارة إعلام أسيوط التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية ومركز تنمية القدرات الصحفية بإدارة أسيوط التعليمية، ضمن برنامج صيفي يهدف إلى تعزيز الوعي بالتراث وربط الطلاب بالمؤسسات التعليمية والتاريخية.
وأكد حمدي سعيد، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، أن الهيئة العامة للاستعلامات تتبنى رؤية تقوم على بناء وعي النشء من خلال ربطهم بالمؤسسات العلمية والتاريخية، مشيداً بالتعاون مع الأزهر الشريف، ومثمناً دعم السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، لبرامج التوعية الموجهة للنشء.
استهلت الفعاليات باستقبال رسمي من الشيخ علي مرزوق، مدير عام المعهد، الذي رحب بالطلاب مؤكداً أن المعهد يجسد رسالة الأزهر في الجمع بين أصالة التراث وجودة التعليم، وخرج أجيالاً من العلماء الذين أسهموا في خدمة المجتمع.
وشملت الجولة زيارة المبنى التاريخي والمتحف العلمي والمسجد الذي أُنشئ عام 1934م، حيث قدم المعلم الخبير محمد راشد شرحاً وافياً عن تاريخ المعهد وأبرز خريجيه من رموز الأزهر والأوقاف. كما توجه الطلاب إلى المكتبة المركزية التي تضم نحو 25 ألف مجلد، واستمعوا إلى عرض تفصيلي حول مقتنياتها من وليد حسين جابر، مدير المكتبة، الذي قدم جهوداً كبيرة في إبراز كنوز المعرفة للوفد.
وتخللت الزيارة محاضرة ثقافية ألقاها الشيخ محمد علم الدين ضاحي، مدرس الشريعة وإمام وخطيب مسجد المعهد، تناول خلالها قيم الاستقامة والسلم المجتمعي ودورها في بناء شخصية السويّة، واختتمت الفعاليات بمسابقات تشجيعية لحفظة القرآن الكريم.
وقالت عبير جمعة، مدير إدارة إعلام أسيوط، إن الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي تنفذها الإدارة لإتاحة فرص تعلم مباشرة داخل المؤسسات التراثية.
وأشارت رشا محمود، موجه الإعلام التربوي ومدير مركز تنمية القدرات الصحفية بإدارة أسيوط التعليمية، وبحضور موجهات الإعلام التربوي، إلى أن البرنامج يمنح الطلاب فرصة لتطبيق مهارات الصحافة والإعلام عمليًا ورصد الأحداث ميدانيًا.
وأوضح الدكتور أحمد مصطفى علي حسين، مدير المكتب الفني للإدارة المركزية، أن التعلم بالمشاهدة يمثل أحد أكثر الأساليب فاعلية في ترسيخ المعرفة وتحويل المواقع التاريخية إلى بيئات تعليمية مفتوحة. وشارك في مرافقة وتنظيم الجولة بكفاءة عالية كل من الدكتور أحمد مصطفى علي حسين، والإعلامي محمود محمد، والكاتب أيمن رجب طاهر، إلى جانب موجهات الإعلام التربوي










