جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

الأزهر للفتوى يكشف عن مساعدي وموالي النبي

الديار -

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن رسول الله ﷺ كان له عدد من المساعدين الذين تولوا القيام ببعض شؤونه، وكان دافعهم إلى ذلك الرغبة في نيل شرف القرب من النبي الكريم ﷺ وخدمته.

وأشار المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن من أبرز هؤلاء الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، الذي كان قائمًا على حوائج النبي ﷺ، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وكان صاحب نعليه وسواكه.

وأضاف أن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه كان صاحب بغلة رسول الله ﷺ، وكان يقودها به خلال الأسفار، بينما كان أسلع بن شريك صاحب راحلته، وكان بلال بن رباح رضي الله عنه مؤذن النبي ﷺ.

من خدموا النبي ﷺ ونالوا شرف القرب منه

وبيّن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن النبي ﷺ لم يكن له حاجب يقف على بابه أو يخرج بين يديه عند خروجه من حجرته، لافتًا إلى أن عددًا من مواليه شرفوا بخدمته ﷺ ولو لفترة من الزمن.

وذكر المركز من هؤلاء زيد بن حارثة بن شراحيل، المعروف بحب رسول الله ﷺ، وابنه أسامة بن زيد، الذي كان يُعرف بـ«الحب ابن الحب»، إلى جانب شقران، وثوبان، وأسلم، وأبي رافع القبطي، وأبي كبشة، ورباح النوبي، ومدعم، وأنجشة الحادي، وسفينة بن فروخ، وأنسة، وأفلح، وعبيد، ويسار النوبي، ومهران، ومروان، وطهمان، وذكوان، وحنين، وسندر، وفضالة اليماني، ومأبور، وواقد، وأبي واقد، وقسام، وأبي عسيف، وأبي مويهبة، وسلمان الفارسي رضي الله عنهم.

وأشار المنشور كذلك إلى عدد من النساء اللاتي شرفن بخدمة النبي ﷺ، منهن سلمى أم رافع، وميمونة بنت سعد، وخضرة، ورضوى، ورزينة، وأم ضميرة، وميمونة بنت أبي عسيب، وسَانية، وخولة، وعنقودة أم مليح الحبشية، وأم عياش رضي الله عنهن.

أبو بكر الصديق من خيرة الصحابة المقربين

ولفت مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن من الذين كانوا أحرارًا من خيرة أصحاب النبي ﷺ من شرفوا بخدمته والقرب منه، وكان من بينهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، مؤكدًا أن هؤلاء كانوا كثيرين.

واختتم المركز منشوره بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه، داعيًا إلى استحضار سيرته العطرة وما تحمله من نماذج عظيمة في المحبة والوفاء وخدمة رسول الله ﷺ.