جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

من الابتدائي للبكالوريا.. تغييرات جديدة يشهدها العام الدراسي 2027 بمختلف الصفوف

الديار -

كشف الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والاستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس في بيان إعلامي له ، عن تفاصيل خريطة التغييرات التي سيشهدها العام الدراسي الجديد 2027 من الابتدائي إلى البكالوريا والثانوية العامة ، مؤكدة أن التغييرات تشمل ما يلي :

  • بداية الدراسة في الأسبوع الثاني بدلا من الثالث من شهر سبتمبر
  • زيادة عدد أيام العام الدراسي لتصل إلى ١٨٣ يوما.
  • تطبيق️ أكبر عدد من امتحانات الشهادة الثانوية العامة في عام واحد: فرصتان للصف الثاني بكالوريا، ودورين للصف الثالث الثانوي.
  • تغيير نظام الامتحانات في الثانوية العامة والبكالوريا ليصبح ٥٠% موضوعي، ٥٠% مقالي.
  • تطبيق الحضور الإلزامي لطلاب الصف الثاني بكالوريا(كشهادة) ، وإنجاز ٦٠٪ من التقييمات كشرط لدخول الامتحانات.
  • تطبيق تقييمات شهرية على الصفين الأول والثاني الابتدائي، إلى جانب الواجبات اليومية والتقييمات الأسبوعية.
  • تطوير مناهج الرياضيات في الصفين الثاني والثالث الابتدائي بالطريقة اليابانية، وكذلك تطوير مناهج العلوم في الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بالطريقة اليابانية.
  • تطوير مناهج الصف الثالث الإعدادي.
  • تطوير جميع مناهج الصف الثاني بكالوريا.
  • تطبيق ٤ مسارات في البكالوريا، منها مسار مستحدث وهو الأعمال، وإضافة علوم الحاسب إلى مسمى المسار الهندسي، وعدم الاقتصار على الشعب الثلاث التقليدية في الثانوية العامة.
  • تدريس مواد لأول مرة في البكالوريا في تاريخ التعليم، مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي في الصف الثاني بكالوريا، وإدارة الأعمال، والمحاسبة، ونشاط الثقافة المالية.
  • تطبيق البكالوريا في التعليم الفني التكنولوجي، وكذلك التعليم الأزهري.
  • تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في الصف الأول الثانوي في التعليم الفني والتعليم الأزهري.

في نهاية بيانه ، قال الدكتور تامر شوقي : إن العام الدراسي الجديد 2027 يحمل مجموعة واسعة من التغييرات التي تتضمن تطوير المناهج، وتنويع مسارات التعليم الثانوي، وإدخال مهارات جديدة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير منظومة التقييم والامتحانات ، ويبقى نجاح هذه التغييرات مرتبطا بمدى وضوح التطبيق على أرض الواقع، وتأهيل المعلمين، وتوفير الإمكانات اللازمة للمدارس والطلاب، بما يضمن أن يكون التطوير في مصلحة الطالب وجودة العملية التعليمية