جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

الدقهلية ضمن مبادرة تخفيض الأسعار.. 17 منفذًا بالمحافظة في المرحلة الأولي

تموين الدقهلية
الديار - رضا الحصري -

بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية اعتبارًا من 10 سبتمبر 2026 تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة تخفيض الأسعار، في إطار خطة متكاملة تستهدف زيادة المعروض، وتوسيع شبكة منافذ إتاحة السلع وتعزيز استقرار الأسواق، وتخفيف الأعباء عن المواطنين .. تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ..

وتأتي المبادرة باعتبارها جزءًا من خطة متكاملة وليست إجراءً منفردًا، وتمتد لمدة 6 أشهر من سبتمبر 2026 وحتى مارس 2027، بما يشمل شهر رمضان المبارك، مع التوسع التدريجي في السلع والمنافذ والقنوات المشاركة.

284 منفذًا في المرحلة الأولى .. والتوسع مستمر

وتنطلق المرحلة الأولى من المبادرة من خلال نحو 284 منفذًا على مستوى الجمهورية، تشمل المجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، إلى جانب منافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين المشاركة في المرحلة الأولى والعاجلة، على أن يتواصل التوسع في أعداد المنافذ ونطاق انتشارها.

ويأتي ذلك في إطار توجه الوزارة إلى تحقيق تغطية جغرافية أوسع، مع استهداف وجود منفذ مشارك على الأقل في كل مركز، إلى جانب التوسع في المنافذ الحكومية و«كاري أون» وأسواق اليوم الواحد والمنافذ المتنقلة، بما يتيح السلع للمواطنين في مناطق مختلفة ويقلل الحلقات الوسيطة.

12 سلعة في البداية.. و30 سلعة بنهاية سبتمبر

وتبدأ المبادرة بطرح 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة، على أن تتم إضافة 18 سلعة أخرى خلال شهر سبتمبر الجاري، ليصل إجمالي السلع المطروحة ضمن المبادرة إلى 30 سلعة.

وتشمل المرحلة الأولى مجموعة من السلع الأساسية، من بينها السكر والأرز والزيت والمكرونة والصلصة والشاي والجبن والحلاوة الطحينية والدقيق والمربى، وفق القوائم والأسعار الرسمية المعتمدة.

وعند الإعلان عن الأسعار أو تفاصيل السلع، يكون المرجع هو القائمة الرسمية المعتمدة من وزارة التموين والتجارة الداخلية وآخر تحديث صادر عنها، بما يضمن دقة المعلومات وعدم تداول بيانات غير محدثة.

التوسع في المنافذ .. والمشاركة المجتمعية والقطاع الخاص

ولا تتوقف خطة الوزارة عند المنافذ الحكومية والتموينية، إذ تتجه إلى التوسع المستمر في شبكة المنافذ وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص والسلاسل التجارية للمشاركة، بما يزيد من نقاط البيع ويعزز المنافسة ويساعد على وصول السلع إلى المواطنين بالقرب من مناطق إقامتهم.

وبالتوازي مع ذلك، تستمر الوزارة في التوسع في أسواق اليوم الواحد والمنافذ المتنقلة ومنافذ «كاري أون»، باعتبارها مسارات مكملة لزيادة المعروض وتقليل الحلقات الوسيطة بين المنتج والمستهلك.

الدقهلية.. 17 منفذًا ضمن المرحلة الأولى

وفي إطار تنفيذ هذه الخطة على مستوى المحافظات، تشارك محافظة الدقهلية بـ17 منفذًا محددًا ضمن المرحلة الحالية، موزعة على عدد من المراكز والمدن.

ويشمل التوزيع:
5 مجمعات استهلاكية + 10 منافذ «جمعيتي» + 2 بدال تمويني = 17 منفذًا.

ويمثل هذا الانتشار جزءًا من التحرك العام للمبادرة نحو زيادة نقاط إتاحة السلع وتوسيع نطاق وصولها إلى المواطنين.

أولًا: المجمعات الاستهلاكية – 5 منافذ
تضم القائمة:
المنصورة – منفذ أسماك الفردوس – حي الأشجار، الفردوس.
طلخا – منفذ تموين طلخا – أمام بريد طلخا.
ميت غمر – منفذ العامة 2000 ميت غمر – شارع بورسعيد، ميت غمر.
أجا – منفذ استهلاكي أجا – شارع السكة الحديد، أجا.
منية النصر – منفذ منية النصر – منية النصر.

ثانيًا: منافذ «جمعيتي» – 10 منافذ
وتضم شبكة منافذ «جمعيتي»:
دكرنس: السيد علي محمد المتولي – عزبة الألف ربيعة.
السنبلاوين: محمد صلاح فريد السيد – الحوال، القنطرة.
بني عبيد: حنان يوسف عبد الله محمد – كفر ميت فارس.
المنزلة: فؤاده عبده شلبي حراز – توفيق حماده.
الجمالية: وليد الحسيني سيد أحمد سليمان – المنزلة.
شربين: محمد ربيع السيد عبدالوهاب – بجوار المطافي.
المطرية: بسمة عبدالحق طه عبد الحق – العصافرة.
بلقاس: إيهاب محمد إسماعيل السيد – جمصة.
محلة دمنة: فايزة محمود إبراهيم الديسطي – محلة دمنة.
نبروه: عوض السيد محمد السيد – نشا.

ثالثًا: البدالون التموينيون:
ميت سلسيل وتضم قائمة الدقهلية بدالين تموينيين بمركز ميت سلسيل:

أحمد عز الرجال العوضي – أمام مركز شرطة ميت سلسيل.
رحاب حلمي محمد حجازي – شارع السوق.

وبذلك يكون الإجمالي النهائي للمنافذ المحددة في محافظة الدقهلية 17 منفذًا، وفق التوزيع الوارد في بيانات المنافذ المرفقة.

الرقابة جزء أصيل من المبادرة:
وتتحرك زيادة الإتاحة بالتوازي مع تكثيف الرقابة والضبط، بما يضمن ألا تكون زيادة عدد المنافذ مجرد توسع عددي، وإنما وسيلة فعلية لتحسين توافر السلع وتحقيق مزيد من الانضباط في الأسواق.

وتشمل المنظومة الرقابية متابعة الأسواق والمنافذ ومخازن الجملة والحلقات الوسيطة، إلى جانب تطوير أدوات الرقابة الرقمية، ومن بينها «رادار الأسعار» و«كارت المفتش» والتوقيع الجغرافي للمنافذ باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بما يدعم دقة البيانات وسرعة التعامل مع المتغيرات.

كما يجري العمل على تطوير منظومة Track & Trace لتعزيز الحوكمة والشفافية وتتبع حركة المنتجات عبر سلاسل الإمداد.

الهدف النهائي .. المواطن
وتؤكد وزارة التموين والتجارة الداخلية أن جميع هذه المسارات تتحرك في اتجاه واحد: زيادة المعروض، وتوسيع الإتاحة، وتحقيق استقرار أكبر في الأسواق، وتخفيف الأعباء عن المواطن.

فالمبادرة لا تقوم فقط على طرح سلع بأسعار مخفضة، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين زيادة المنافذ، والتوسع الجغرافي، وزيادة المعروض، ومشاركة القطاع الخاص، والرقابة المستمرة، بما يضمن استدامة أثرها حتى مارس 2027.

الدقهلية.. 17 منفذًا في المرحلة الحالية، ضمن 284 منفذًا في المرحلة الأولى على مستوى الجمهورية، مع استمرار التوسع في المنافذ والسلع والقنوات المشاركة.

والهدف النهائي: تخفيف الأعباء عن المواطن وتحقيق مزيد من الاستقرار والانضباط في الأسواق.