جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

محافظ بني سويف يداعب الأطفال في فصولهم الدراسية

محافظ بني سويف
الديار - رضا الحصري -

تابع اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، انتظام العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد 2026/2027، الذي انطلق داخل 134 مدرسة حكومية وخاصة، تستوعب أكثر من 131 ألف طالب وطالبة، فيما انتظمت الدراسة اليوم بكامل طاقتها في 2285 مدرسة تعمل داخل 1760 مبنى مدرسياً، وفقاً لنظام التشغيل والفترات الدراسية، ويبلغ إجمالي الطلاب 884 ألفاً و861 طالباً وطالبة بمختلف المراحل التعليمية.

جاء ذلك خلال زيارته صباح اليوم لمدرستي التعليم الأساسي بقرية التل شرق النيل، والسيدة خديجة الثانوية بنات بمدينة بني سويف، بحضور الدكتور عصام عبد المهدي عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، وعدد من قيادات التعليم والوحدة المحلية، حيث تفقد المحافظ عدداً من الفصول، وهنأ التلاميذ والطلاب والعاملين بقطاع التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

وحرص محافظ بني سويف، خلال الجولة على التفاعل مع الطلاب بمختلف المراحل، حيث داعب أطفال رياض الأطفال وتبادل معهم الحديث في أجواء من البساطة والود، كما استمع إلى طلاب المرحلة الإعدادية حول المواد الدراسية، وتحدث مع طالبات المرحلة الثانوية عن انتظام الدراسة والإمكانات والخدمات المتاحة داخل المدرسة.

كما تابع جانباً من الأنشطة الطلابية، مشدداً على أهمية تفعيل الأنشطة التربوية، والاهتمام بطابور الصباح والنشيد الوطني والإذاعة المدرسية، واختيار البرامج التي تسهم في غرس قيم المواطنة والولاء والانتماء للوطن.

وأشاد محافظ بني سويف، بجهود مديرية التربية والتعليم والوحدات المحلية في تجهيز المدارس ورفع كفاءة ونظافة المباني والفصول والمرافق، مؤكداً استمرار المتابعة الميدانية والتعامل السريع مع أي ملاحظات أو معوقات.

وخلال زيارته لمدرسة السيدة خديجة الثانوية بنات، تفقد المحافظ المركز الاستكشافي، واستمع إلى عرض حول دوره في تحويل النظريات العلمية إلى تطبيقات عملية، واكتشاف ورعاية الموهوبين والمبتكرين، والتدريب على البحث العلمي والمشاركة في المسابقات.

وأكد محافظ بني سويف، أهمية دعم الطلاب الموهوبين وإتاحة الفرص لتنمية قدراتهم، فيما أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، أن المديرية شددت على انتظام الحضور والانصراف، وتفعيل الإشراف المدرسي، وتنفيذ الجداول، ومراعاة الكثافات، والتأكد من جاهزية الفصول ودورات المياه وعوامل الأمن والسلامة، وسرعة رصد أي عجز أو زيادة في المعلمين، ومتابعة موقف الكتب الدراسية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب والعاملين.