رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد انتظام الدراسة بمختلف الكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026–2027

تفقد الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم، رئيس جامعة المنصورة الأهلية، انتظام العملية التعليمية بمختلف كليات الجامعة، بالتزامن مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026–2027، للاطمئنان على انتظام الدراسة، وجاهزية الكليات والمنشآت التعليمية، وتوفير بيئة جامعية مناسبة للطلاب.
ويبلغ عدد طلاب الجامعة نحو 18 ألف طالب وطالبة، يدرسون بمختلف الكليات والبرامج الأكاديمية، التي يبلغ عددها نحو 21 برنامجًا أكاديميًا.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الأستاذ الدكتور وليد رسلان، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية.
وشملت الجولة كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة، والتمريض، وتكنولوجيا العلوم الصحية، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والآداب والعلوم الإنسانية، حيث تابع رئيس الجامعة سير المحاضرات وانتظام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، واطمأن على توافر المقومات اللازمة للعملية التعليمية.
كما تابع اللقاءات التعريفية للطلاب الجدد، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتفوق، مؤكدًا أن جميع أفراد أسرة الجامعة شركاء في تطوير واستكمال مسيرة هذا الكيان وتقدمه، وحاثًا الطلاب على التفكير والإبداع والاجتهاد، وتقديم الأفكار والمبادرات التي تسهم في البناء والتطوير.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم أن الجامعة استعدت للعام الجامعي الجديد من خلال خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية والمنشآت التعليمية والخدمية، ورفع جاهزية مختلف مرافقها بما يتناسب مع أعداد الطلاب والتوسع في البرامج الأكاديمية.
وأشار إلى تنفيذ وإنشاء عدد من المشروعات المهمة، من بينها مجمع الملاعب الرياضية، والمبنى المركزي للمدرجات والأنشطة الطلابية، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة عدد من المنشآت التعليمية.
وأضاف أن العمل جارٍ حاليًا على تجهيز المستشفى الجامعي، بما يسهم في توفير بيئة تدريبية متقدمة لطلاب الكليات الطبية، ودعم التدريب العملي والتطبيقي، إلى جانب تقديم الخدمات والرعاية الطبية لأفراد المجتمع المحيط، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد رئيس الجامعة استمرار العمل على تطوير الخدمات المقدمة للطلاب، والاهتمام بالأنشطة الطلابية وبناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية.





