«الأفنيةالمكشوفة » في مقابر العساسيف دراسة إكاديمية بجامعة الأقصر

تشهد كلية الآثار بجامعة الأقصر، يوم الخميس الموافق 24 سبتمبر 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث محمود عبد الفتاح صبحي محمود، المعيد بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة الأقصر، وذلك تحت عنوان:
«الأفنية المكشوفة في مقابر أفراد العصر الصاوي بجبانة العساسيف – دراسة تحليلية مقارنة»
The Open Courtyards in the Private Tombs of Al-Assasif Necropolis, during the Saite Period: An Analytical and Comparative Study.
وتتناول الرسالة بالدراسة والتحليل الأفنية المكشوفة في مقابر الأفراد بجبانة العساسيف خلال العصر الصاوي، من خلال بحث خصائصها وعناصرها المعمارية، ودراسة أوجه التشابه والاختلاف بينها، بما يسهم في إلقاء الضوء على جانب من جوانب العمارة الجنائزية المصرية القديمة خلال تلك الفترة.
وتُعقد المناقشة بقاعة الأستاذ الدكتور منصور النوبي بكلية الآثار جامعة الأقصر، بحضور لجنة الإشراف والمناقشة والحكم، التي تضم نخبة من أساتذة الآثار المصرية والتخصصات المرتبطة بالدراسة.
وتتشكل لجنة الإشراف من الدكتور خالد عبد النعيم محمدين، أستاذ الآثار المصرية القديمة وعميد كلية الآثار جامعة الأقصر، «مشرفًا رئيسيًا»، والدكتور محمود محمد محمود الجعبلاوي، مدرس الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة الأقصر، «مشرفًا مشاركًا».
كما تضم لجنة المناقشة والحكم كلًا من الدكتور منصور النوبي منصور، أستاذ الآثار المصرية القديمة المتفرغ بكلية الآثار والإرشاد السياحي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، «رئيسًا»، والدكتور خالد عبد النعيم محمدين، أستاذ الآثار المصرية القديمة وعميد كلية الآثار جامعة الأقصر، «مشرفًا ورئيسًا وعضوًا»، والدكتورة عائشة محمود عبد العال، أستاذ تاريخ وآثار مصر القديمة بكلية الآداب جامعة عين شمس، «عضوًا ومناقشًا».
وتأتي مناقشة الرسالة في إطار الاهتمام بالبحث العلمي والدراسات المتخصصة في الآثار المصرية القديمة والعمارة الجنائزية، وما تمثله الدراسات التحليلية والمقارنة من أهمية في الكشف عن التطور المعماري والفني للمقابر المصرية القديمة، ولا سيما في المواقع الأثرية ذات القيمة التاريخية الكبيرة مثل جبانة العساسيف.
وتُعد جبانة العساسيف من أبرز المناطق الأثرية في البر الغربي بمدينة الأقصر، وتضم مجموعة مهمة من المقابر التي تعكس مراحل مختلفة من تاريخ الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يمنح الدراسات المتخصصة في عمارتها وعناصرها المعمارية أهمية خاصة في مجال الدراسات الأثرية.

