مواصلة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية جولاته الميدانية بمدارس إدارة بلقاس التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة وتفعيل الأنشطة

واصل اليوم الإثنين الموافق ٢١ من شهر سبتمبر ٢٠٢٦م. الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية جولاته الميدانية بمدارس إدارة بلقاس التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى الأداء التعليمي وتفعيل الأنشطة المدرسية حيث قام سيادته بزيارة مدارس :
-بلقاس الإعدادية بنين
-علي بن أبي طالب الابتدائية
-بلقاس الثانوية بنات
وفي مستهل جولته وبعد حضور الطابور الصباحي بمدرسة بلقاس الإعدادية بنين وجه قبيصي الشكر والتقدير للأستاذ أحمد غازي مدير المدرسة والأستاذ محمد جودة معلم خبير التربية الرياضية بالمدرسة وذلك لما شهده من انضباط تام والتزام كامل من الطلاب وهيئة التدريس مشيراً إلى أن المدرسة قدمت نموذجاً رائعاً يحتذى به في الانضباط والمسئولية وموجهًا بضرورة الحفاظ على هذا المستوى والبناء عليه وتعميم الممارسات الإيجابية.
وخلال الجولة تابع وكيل الوزارة انتظام اليوم الدراسي وانتظام الطلاب والمعلمين ومستوى الانضباط داخل المدارس مؤكدًا أن المتابعة الميدانية تأتي في إطار الحرص على تقديم خدمة تعليمية متميزة والارتقاء بمستوى الأداء داخل جميع المؤسسات التعليمية.
وشدد قبيصي على أهمية استفادة الطلاب من الخدمات والمنصات التعليمية الرقمية موجهًا بضرورة استخدام الطلاب للبريد الإلكتروني الموحد وتفعيله بما يتيح لهم الاستفادة من بنك المعرفة المصري باعتباره أحد المصادر المهمة لدعم التعلم والبحث والمعرفة.
كما وجه وكيل الوزارة بضرورة تفعيل حصة التربية الرياضية بصورة حقيقية وفعالة ووضع خطة واضحة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والعلمية داخل المدارس بما يسهم في اكتشاف مواهب الطلاب وصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم.
وأكد قبيصي أن الأنشطة المدرسية ليست عنصرًا هامشيًا في العملية التعليمية وإنما تمثل أحد أهم أدوات بناء شخصية الطالب واكتشاف مواهبه مشددًا على ضرورة رصد النماذج الطلابية المتميزة والمشرفة وتكريمها وتحفيزها ليكونوا قدوة لزملائهم.
وشدد وكيل الوزارة على أن الجولات الميدانية ستتواصل بشكل مستمر بمختلف مدارس وإدارات الدقهلية التعليمية للتأكد من انتظام العملية التعليمية ومتابعة تنفيذ التوجيهات على أرض الواقع مؤكدًا أن الانضباط والالتزام وجودة الأداء مسئولية مشتركة لا تقبل التهاون.
كما أكد أن المتابعة لن تقتصر على رصد الإيجابيات فقط وإنما سيتم التعامل مع أوجه القصور بكل جدية واتخاذ الإجراء القانوني المناسب تجاه أي تقصير يثبت خلال أعمال المتابعة وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
ويأتي هذا في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير العملية التعليمية وحرصًا على انتظام الدراسة وتحقيق الانضباط داخل المدارس.







