وكيل التعليم بالدقهلية حضر ندوة توعوية بعنوان «التخطيط الأسري .. طريقك لحياة أفضل» ولقاءً توعوي حول دور التربية الاجتماعية في مواجهة العنف والسلوكيات

حضر وكيل التعليم بالدقهلية ندوة توعوية بعنوان «التخطيط الأسري .. طريقك لحياة أفضل» ولقاءً توعوي حول دور التربية الاجتماعية في مواجهة العنف والسلوكيات
شهدت فعاليات التعليم الفني بالدقهلية ندوة توعوية بعنوان «التخطيط الأسري .. طريقك لحياة أفضل»
بمدرسة صلاح سالم الثانوية التجارية بإدارة طلخا التعليمية .. في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالدقهلية على تعزيز الوعي المجتمعي لدى الطلاب وتنمية قدرتهم على التعامل الإيجابي مع مختلف المواقف الحياتية ..
بحضور
د. أشرف العدل مدير عام التعليم الفني بالدقهلية
د. هند فؤاد أستاذ علم الاجتماع ورئيس قسم البحوث الإجتماعية والجنائية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة
أ.د أحمد السوداني الأستاذ بجامعة الأزهر
د. نجلاء محمود عثمان مدير الإعلام السكاني بمركز إعلام الدقهلية
د. أحمد الشحات أستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
الشيخ أحمد طاهر واعظ بالأزهر الشريف
د. منى عزت مدير إدارة التعليم الفني بإدارة طلخا التعليمية
وأكد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية أن الوعي والتخطيط السليم يمثلان أساسًا مهمًا لبناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل مشيرًا إلى أن كل تصرف يقوم به الإنسان يؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الخطوات القادمة ولذلك يجب التفكير جيدًا قبل اتخاذ أي قرار خاصة في الأمور المرتبطة بمستقبل الأسرة والأبناء
وأوضح وكيل الوزارة أن بناء شخصية الأبناء يبدأ من داخل الأسرة مؤكدًا أهمية أن يسود الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة وأن يكون الأب والأم نموذجًا إيجابيًا أمام أبنائهما في السلوك وتحمل المسئولية واتخاذ القرارات
وأشار إلى أن التصرف الإيجابي للأبناء تجاه الأسرة لا يقتصر على الالتزام بالتوجيهات وإنما يمتد إلى المشاركة وتحمل المسئولية واحترام الوالدين والحرص على أن يكون لكل فرد داخل الأسرة دور إيجابي في الحفاظ على استقرارها
وشدد وكيل الوزارة على أهمية دور الأب والأم في توجيه أبنائهما ومساعدتهم على اكتساب القدرة على التفكير السليم والتخطيط للمستقبل مؤكدًا أن التربية الواعية لا تقوم على الأوامر فقط وإنما على القدوة والحوار والاستماع وفهم احتياجات الأبناء في المراحل العمرية المختلفة
وأكد سيادته أن التخطيط الأسري السليم يساعد على ترتيب الأولويات وحسن إدارة الإمكانات واتخاذ قرارات أكثر وعيًا مشيرًا إلى أن الهدف من نشر هذه المفاهيم بين الطلاب هو إعداد جيل يمتلك وعيًا كافيًا يمكنه من التفكير في خطواته القادمة بصورة مسئولة
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المتعلقة بمفهوم التخطيط الأسري وأهميته ودور الأسرة في دعم الأبناء، وأهمية التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة إلى جانب مناقشة عدد من المواقف الحياتية التي توضح تأثير القرارات والتصرفات الحالية على المستقبل
وتأتي الندوة في إطار جهود مديرية التربية والتعليم بالدقهلية لنشر الوعي بين الطلاب وربط العملية التعليمية بالجوانب الحياتية والمجتمعية بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات بصورة واعية ..
كما ان وكيل تعليم الدقهلية شهد لقاءً توعويًا حول دور التربية الاجتماعية في مواجهة العنف والسلوكيات السلبية .. حيث شهد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية اليوم لقاءً توعويًا هامًا حول دور التربية الاجتماعية في مواجهة العنف وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلاب وذلك في إطار مبادرة «الدقهلية تبدع» التي أطلقها سيادته والتي تستهدف دعم الإبداع وبناء بيئة مدرسية آمنة ومطمئنة لأبنائنا الطلاب
وتمت فعاليات اللقاء بحضور
د.حازم الألفي مدير عام الخدمات والأنشطة
د. جميلة مسعد مدير إدارة الأنشطة
د. عبد العظيم السعيد رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالمديرية
عبد الغني الغازي موجه عام التربية الإجتماعية
د. أحمد جمال مشيخة الأزهر الشريف
وشهد اللقاء حضور عدد ١٠٠ طالب وطالبة و ١٢٠ أخصائيًا اجتماعيًا من إدارات غرب المنصورة وشرق المنصورة وأجا ودكرنس التعليمية وذلك في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالدقهلية على دعم دور التربية الاجتماعية ونشر ثقافة السلوك الإيجابي وتعزيز قيم الاحترام والتعاون داخل المجتمع المدرسي
وأكد الدكتور خالد خلف قبيصي أن توفير بيئة مدرسية آمنة ومستقرة يمثل أحد الأسس المهمة لنجاح العملية التعليمية مشيرًا إلى أن المدرسة ليست مكانًا للتعلم الأكاديمي فقط وإنما بيئة متكاملة لبناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتعزيز قدرته على التعامل الإيجابي مع الآخرين
وأوضح قبيصي أن مواجهة العنف داخل المدارس لا ينبغي أن تقتصر على التعامل مع الحالات بعد وقوعها وإنما يجب أن تبدأ بالوقاية والتوعية واكتشاف المشكلات السلوكية مبكرًا مع تفعيل دور التربية الاجتماعية في دعم الطلاب ومساعدتهم على التعامل السليم مع مشكلاتهم
وأشار وكيل الوزارة إلى أهمية تعليم الطلاب أساليب الإتيكيت في التعامل مع الآخرين باعتبارها جزءًا من التربية والسلوك اليومي مؤكدًا أن احترام الآخرين وحسن الاستماع والتحدث بأسلوب لائق وقبول الاختلاف من السلوكيات التي تسهم في خلق بيئة مدرسية أكثر هدوءًا وأمانًا مؤكداً أن غرس هذه القيم في نفوس الطلاب منذ الصغر يساعد على بناء شخصية متوازنة قادرة على التواصل بصورة إيجابية ويحد من العديد من السلوكيات السلبية التي قد تكون بداية لخلافات أو مشكلات داخل المجتمع المدرسي
وتناول اللقاء ظاهرة العنف باعتبارها من القضايا التي تتطلب تعاونًا وتكاملًا بين المدرسة والأسرة والأخصائي الاجتماعي خاصة أن أشكال العنف لم تعد تقتصر على الاعتداء الجسدي وإنما تشمل السخرية والعزل والتنمر والإساءة الإلكترونية والإهمال
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة التعامل مع هذه السلوكيات بصورة تربوية ومهنية والعمل على اكتشاف الطالب الذي يتعرض للعنف مبكرًا قبل أن تتحول المشكلة إلى سلوك أكثر خطورة أو تدفع الطالب إلى ممارسة العنف تجاه الآخرين
وأكد الدكتور خالد خلف قبيصي أهمية استثمار طاقات الطلاب بصورة إيجابية من خلال الأنشطة المدرسية المختلفة خاصة الرياضة والفنون والأنشطة الكشفية باعتبارها أدوات تربوية تساعد على تنمية شخصية الطالب وتعزيز روح التعاون والانتماء والتعامل الإيجابي مع مشاعر الغضب والانفعال
وخلال اللقاء ألقى الدكتور أحمد جمال الواعظ بالأزهر الشريف كلمة توعوية تناول خلالها أهمية بناء شخصية الطلاب منذ الصغر وتعزيز القيم الأخلاقية والسلوكية الإيجابية داخل المجتمع المدرسي مؤكدًا أن مواجهة العنف والسلوكيات السلبية تبدأ بالوعي والتوجيه المستمر وتهيئة بيئة تربوية قائمة على الاحترام والتعاون والحوار كما أشار فضيلته إلى أهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والتربوية في غرس قيم التسامح ونبذ العنف وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر لافتًا إلى ضرورة التعامل مع السلوكيات السلبية من خلال التوعية والإرشاد والتقويم التربوي بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلاب
كما تناول اللقاء أهمية مشاركة الطلاب في وضع القواعد والضوابط السلوكية داخل المدرسة بما يعزز إحساسهم بالمسئولية تجاه هذه القواعد ويجعلهم شركاء في الحفاظ على بيئة مدرسية آمنة
وشهد اللقاء استعراض عدد من الأساليب المهنية للتعامل مع حالات العنف منذ اللحظات الأولى لحدوثها وكيفية احتواء الموقف والحفاظ على سلامة الطلاب مع التأكيد على أهمية دور الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع الحالات وفق الإجراءات التربوية والمهنية السليمة
كذلك تم تناول سبل مواجهة التنمر الإلكتروني وتوعية الطلاب بعدم المشاركة في المحتوى المسيء، والإبلاغ عن الإساءة والاحتفاظ بالأدلة اللازمة عند التعرض لأي واقعة إلكترونية
وفي ختام اللقاء أكد وكيل الوزارة أن بناء مدرسة آمنة يتطلب تكامل أدوار جميع عناصر العملية التعليمية وأن الهدف الأساسي هو حماية الطلاب وبناء شخصياتهم بصورة سوية مشددًا على أن التربية تسبق العقاب والحب والاحتواء يمثلان أساسًا حقيقيًا لبناء علاقة إيجابية بين الطالب ومدرسته ومعلميه وزملائه





