لقاء تعريفي بتعليم الإسكندرية بثقافة التكافؤ وحقوق الإنسان

شاركت اليوم الأحد تعليم الإسكندرية من خلال لقاء تعريفي بتعزيز ثقافة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان.. «نحو بيئة مدرسية آمنة وداعمة وجاذبة للجميع».
وذلك في ضوء توجيهات الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بتنظيم العمل داخل المنظومة التعليمية، وتعزيز بيئة مدرسية آمنة وداعمة تضمن تكافؤ الفرص وتحفظ حقوق جميع أفراد المجتمع المدرسي، شارك الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، اليوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026، في اللقاء التعريفي الذي عُقد تحت عنوان «نحو بيئة مدرسية آمنة وداعمة وجاذبة للجميع»، بحضور رؤساء ومنسقي وحدات تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بالمديرية والإدارات التعليمية والمدارس بمحافظة الإسكندرية.
ويأتي اللقاء في إطار دعم منظومة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان داخل المؤسسات التعليمية، ونشر الوعي بالممارسات التي تسهم في توفير بيئة تعليمية تتسم بالأمان والاحترام والعدالة، وتدعم مشاركة جميع الطلاب والعاملين دون تمييز، بما يعزز جودة الحياة المدرسية ويهيئ المناخ الملائم للتعلم.
وشهد اللقاء حضور الدكتور محمد حسن، مدير إدارة وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام الوزارة، والدكتورة مديحة بدوي، مدير إدارة المشروعات بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، ومحمد سعيد، مدير إدارة التعليم الإعدادي، وجيهان برسي، مدير وحدة تكافؤ الفرص، إلى جانب رؤساء ومنسقي وحدات تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان.
وقال الدكتور عربي أبو زيد:«المدرسة الآمنة هي التي يشعر فيها كل طالب بأنه محل تقدير واحترام، ويحصل فيها الجميع على فرص متكافئة دون تمييز.. ونعمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص داخل مدارس الإسكندرية، باعتبارها أساسًا لبناء شخصية متوازنة قادرة على التعلم والمشاركة والإبداع.»
وأكد مدير المديرية أهمية الدور الذي تضطلع به وحدات تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان في متابعة ودعم الممارسات الإيجابية داخل المدارس، والتعامل مع التحديات وفق أطر مؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع مدرسي أكثر وعيًا وتعاونًا، ويعزز قيم الاحترام والانتماء والمسؤولية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين المديرية والإدارات التعليمية والمدارس؛ لترجمة مبادئ تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان إلى ممارسات فعلية تنعكس بصورة مباشرة على الطلاب والعاملين، وتدعم بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة وجاذبة للجميع.






