جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

دكتور محمد كمال الجيزاوي : يطالب بموقف حاسم من جامعة الإسكندرية ضد المحرضين على مصر والقوات المسلحة

دكتور محمد كمال
الديار- أسامة مرسي -
الإسكندرية

وجّه الدكتور محمد كمال الجيزاوي، الخبير التربوي، رسالة إلى رئيس جامعة الإسكندرية وعميدي كليتي الحقوق والهندسة، طالبهم فيها بتوضيح موقف الجامعة من المنشورات ومقاطع الفيديو المتداولة والمنسوبة إلى طالب وطالبة سودانيين، تتضمن، بحسب ما ورد فيها، إساءة إلى مصر والجيش المصري وتحريضًا ضد المصريين.

وتساءل الجيزاوي: كيف تقبل الجامعة وجود طلاب على مقاعد الدراسة إذا ثبت تورطهم في نشر محتوى يحرض على الكراهية أو يدعو إلى الاعتداء على المصريين؟ وأين تقف مسؤولية الجامعة في التعامل مع مثل هذه الوقائع، بما يضمن احترام الدولة المصرية ومؤسساتها، ويحافظ على أمن الطلاب وسلامة المجتمع الجامعي؟

وأكد أن خطورة هذه الوقائع، حال ثبوت صحتها، لا تقتصر على كونها منشورات أو مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تمتد إلى احتمالات تأجيج الاحتقان وإثارة التوتر بين الطلاب المصريين والسودانيين، وهو ما يستوجب التعامل مع الأمر بحكمة وحسم، وفقًا للقانون واللوائح الجامعية.

وطالب الجيزاوي إدارة جامعة الإسكندرية بتوضيح ما اتخذته من إجراءات للتحقق من صحة المحتوى المتداول، مشيرًا إلى أن البيان السابق للجامعة، الذي أفاد بأن المعلومات المتداولة جارٍ التحقق منها تمهيدًا لاتخاذ اللازم، يستدعي إعلان ما انتهت إليه أعمال التحقق، منعًا لانتشار الشائعات أو ترسيخ الانطباع بغياب المحاسبة.

كما شدد على ضرورة تطبيق القواعد القانونية والجامعية على الجميع دون تمييز، إذا ثبتت المخالفات، مع حماية حق كل طالب في التحقيق العادل، ورفض أي اعتداء أو تحريض أو تعميم يستهدف الطلاب بسبب جنسيتهم.

واختتم الجيزاوي مطالبته بالتأكيد على أن الجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية تمنح الشهادات، بل مؤسسة تربوية مسؤولة عن ترسيخ قيم المواطنة واحترام القانون والتعايش، وأن صون كرامة مصر ومؤسساتها، والحفاظ على سلامة الطلاب، يتطلبان موقفًا واضحًا ومسؤولًا، يوازن بين الحزم والعدالة ويمنع تحول الخلافات والتحريض عبر مواقع التواصل إلى صدام داخل الحرم الجامعي.