بالأسماء.. سقوط عصابة ماكينات الري بالبحيرة في قبضة مباحث الدلنجات

فلاحون يستيقظون على سرقة عرقهم.. والأمن يتحرك
لم يكن المزارع البسيط في حقول الدلنجات وكوم حمادة وبدر يتخيل أن ماكينة الري التي يسقي بها أرضه ويقتات منها قوت يومه ستصبح هدفاً لعصابة محترفة، ولكن بلاغات متتالية انهالت على مديرية أمن البحيرة من عشرات المزارعين تؤكد اختفاء ماكيناتهم في ظروف غامضة، لتعلن عن مولد تشكيل عصابي خطير تخصص في سرقة قوت الفلاحين.
إخطار لمدير الأمن
البداية كانت بإخطار تلقاه اللواء محمد عمارة مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة من مراكز الدلنجات وكوم حمادة وبدر يفيد بتعدد وقائع سرقة ماكينات الري بأسلوب المغافلة، وهي الظاهرة التي أثارت حالة من الغضب بين الأهالي.
السكران يشكل فريق بحث
على الفور أصدر اللواء أحمد السكران مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة تعليماته بتشكيل فريق بحث جنائي موسع على أعلى مستوى، برئاسة العقيد عبد العزيز ترابيس رئيس فرع البحث الجنائي، وضم كلاً من المقدم محمد الديب رئيس مباحث مركز الدلنجات، والرائد محمد مشالي معاون أول المركز، لتعقب الجناة وكشف لغز السرقات.
تحريات تكشف المستور
وبعمل التحريات السرية وتتبع خط سير المتهمين، كشفت جهود فريق البحث أن وراء تلك الوقائع تشكيلاً عصابياً مكوناً من 3 عناصر إجرامية شديدة الخطورة، يتزعمه مسجل خطر له معلومات جنائية سابقة، اتخذوا من سرقة ماكينات الري نشاطاً إجرامياً لهم.
سقوط العصابة وتجار الخردة
وبعد تقنين الإجراءات تمكنت قوة أمنية من ضبط أفراد التشكيل، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم للوقائع، وأرشدوا عن مكان إخفاء المسروقات لدى 3 أشخاص آخرين من تجار الخردة الذين كانوا يشترون المسروقات مع علمهم أنها من متحصلات سرقة.
قرار النيابة
وعلى إثره قرر كريم الغزيري وكيل النائب العام بنيابة مركز الدلنجات حبس المتهمين الثلاثة المكونين للتشكيل 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة السرقة، وحبس الثلاثة الآخرين 4 أيام بتهمة إخفاء مسروقات مع العلم بمصدرها غير المشروع.

