جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

تفاصيل حول الرد اليمني علي مبادرة الإمام الأكبر شيخ الأزهر

رد يمني علي مبادرة شيخ الأزهر
الديار - رضا الحصرى -

تعرف علي تفاصيل حول الرد اليمني علي مبادرة الإمام الأكبر شيخ الأزهر فإن كبير المفاوضين في اليمن يرد رسميا على مبادرة شيخ الأزهرة ..

حيث بعث محمد عبد السلام كبير المفاوضين في صنعاءورسالة الى شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب كشف فيها عن ترحيب صنعاء بالمبادرة وشرح فيها عدد من مسببات الحرب في اليمن منذ البداية .. وقد نشرها عبد السلام وجاء فيها:
نرحب بدعوة الأزهر المسؤولة والحكيمة لإنهاء الحروب في المنطقة ..
مايجري بين اليمن والسعودية هو الأكثر صخبا في الوقت الراهن ..
ونضع بين أيديكم حقائق ما يتعرض له شعبنا من عدوان سعودي منذ عام 2015 وحتى الآن ..
شعبنا لم يكن يوما مهددا المملكة الجارة بأي شكل من أشكال التهديد ولم يبتدئها يوما بحربوقبل وقوع
"عاصفة الحزم" كنا نحن اليمنيين على خلاف سياسي وصراع عسكري داخلي وتم ابتعاثي من قبل السيد عبد الملك للمملكة بداية عام 2015 لأنقل رسالة طمأنة لها ..
أوضحت طبيعة ما يجري داخل بلدنا وكي لاتضع المملكة في حسابها أن ثورتنا اليمنية هي تحد لها
أبدينا استعدادنا لحل أي خلاف سياسي بالحوار والتفاهم ..
هذه كانت خلاصة رسالة السيد للمملكة في عهد الملك عبد الله حين توفي الملك عبدالله طُلب مني العودة لبلادي اليمن على أمل التواصل لاحقا والذي حدث لاحقا أن الملك سلمان جاء للعرش حاملا خطةحرب لا خطة سلام
الحرب وقعت دون أي مبرر بإقدام النظام السعودي الجديد في 26 مارس 2015 بمفاجأة شعبنا والمنطقة بغارات جوية ..
أولى الغارات استهدف في الليل والناس نيام مطار صنعاء الدولي وحيا سكنيا مجاورا ..
ليصحو العالم حينها على ما أسموها "عاصفة الحزم"
اللافت أن "العاصفة" أعلنت من واشنطن في عدوان غادر سافر لامبرر له البتة ظنا من السعودية أنها قادرة على الحسم بطيرانها والدعم الأمريكي
السعودية بعدوانها زادت الطين بلة وتسببت أكثر في صب الزيت على النار التي تشتعل حاليا على نطاق أوسع بسبب تلك المغامرة غير المحسوبة وغير المسؤولة
بمنطق الإسلام والعروبة والجوار لم يكن الوضع في اليمن بحاجة لحرب خارجية وكان على العرب المبادرة لحل الخلاف
كان على السعودية أن تتفاعل إيجابيًا مع رسالة الطمأنة التي حملتها شخصيًا وأن تبادر إلى حل الخلاف بطريقة ودية دون الانحياز إلى طرف ضد الآخر
لايخفاكم وأنتم في موقع المسؤولية أن أي تدخل لحل نزاع بين إخوة لايكون أولا بالحرب بل بالحوار
إذا لم يتم الصلح كان المفترض أن يُنظر أي الفئتين تبغي فتردع حتى تفيء إلى الحق
ما أوضحنا أمرٌ بالغ الأهمية كانطلاقة لا بد منها لمعرفة الوضع الراهن والذي هو امتداد لما سبق
المملكة بتدخلها العسكري صبت الزيت على النار وتستمر على ذلك المنوال بالمجازر والجرائم الموثقة إضافة إلى فرض حصار خانق
العـدوان السعودي أسفر عن سفك دماء عشرات الآلاف من الأبرياء ومن لم يقتل بالطيران مات بسبب الحصار
التدخل العسكري السعودي لاهو الذي حقق للمملكة أهدافها غير المشروعة ولاهو الذي أعفاها من تداعيات عدوانها التي لا تزال تصر عليها ..

كانت تلك تفاصيل حول الرد اليمني علي مبادرة الإمام الأكبر شيخ الأزهر .