هل نهى الرسول عن تربية القطط في المنزل؟
قال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تربية الحيوانات في الإسلام تتطلب الالتزام بحقوقها بشكل كامل، منوهًا بأن تربية القطط والعناية بأمرها لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
وأوضح “ اليداك ” في إجابته عن سؤال: هل نهى الرسول عن تربية القطط في المنزل ؟، أن من أبرز حقوق الحيوان التي يجب على صاحبه مراعاتها تشمل حسن معاملته، وتوفير الغذاء والدواء والرعاية المناسبة.
هل نهى الرسول عن تربية القطط
وأضاف أن من يربي حيوانًا مثل القطط يجب عليه أن يأخذ في اعتباره حقوق هذا الحيوان، فعلى الرغم من أن القط قد يتم جلبه لأغراض متعددة مثل مكافحة الحشرات أو الاستئناس، فإنه يظل له حقوق شرعية يجب احترامها.
ونبه إلى أن من تلك الحقوق توفير الطعام والشراب والدواء، فضلاً عن العناية بصحته ورعايته، وفي حالة رغبة القط في التزاوج، يجب على المربي أن يراعي هذا الحق ولا يحول بينه وبين تزاوجه دون سبب ضروري.
وتابع، قائلا: النصيحة الشرعية تقضي بأن تتم عمليات التعقيم فقط في الحالات التي تستدعي ذلك طبيًا، وليس لمجرد الراحة الشخصية أو تخفيف العبءمنوهًا بأن تربية الحيوانات ليست ممنوعة، لكن يجب ألا تؤدي إلى إزعاج الآخرين، من المهم أن نكون على وعي بحقوق الجيران ونسعى إلى ضمان عدم تضررهم بسبب حيواناتنا.
حكم تربية القطط في المنزل
وكان قد أفاد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، بأن ن تربية القطط ليست مكروهة ما دام الشخص يُحسن إليها، مشيرًا إلى أن تربية القطط لا تمنع دخول الملائكة إلى البيت.
وأكدت دار الإفتاء المصرية ، أن يجوز تربية القطط والعناية بها شرعًا، مشيرة إلى أن تربية القطط والعناية بأمرها لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية.
وأشارت إلى أنه وردت أحاديث نبوية شريفة حول استئناس القطط، ولم يرد ذكر أي نص يتعلق بنجاستها أو تقييد التعامل معها، مستشهدة بالأحاديث النبوية الشريفة التي توصي بالتعامل الحسن مع القطط والرأفة بها.
ولفتت إلى أن من هذه الأحاديث النبوية ما رواه الصحابي الجليل أبو قتادة الحارث بن ربعي، أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالَ في الهرِّة إنَّها ليست بنجَسٍ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ عليكم أوِ الطَّوَّافاتِ.

