جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

سنة المغرب قبل أم بعد؟ انتبه لـ6 حقائق لا يعرفها كثيرون

الديار -

لعله من الأهمية معرفة هل سنة المغرب قبل أم بعد ؟، حيث إنه من المعروف أن النوافل هي السبيل لجبر الفرائض مما قد يصيبها من نقص بسبب السهو وقلة الخشوع وما نحوه ، فإن كنا نعرف الكثير عن صلاة المغرب وعدد ركعاتها، فإن نافلتها تستحق معرفة هل سنة المغرب قبل أم بعد ؟.

هل سنة المغرب قبل أم بعد

فقد ورد في مسألة هل سنة المغرب قبل أم بعد ؟، أن عدد ركعات السنن الرواتب لصلاة المغرب: السنن الرواتب المؤكدة مع صلاة المغرب هي ركعتان بعدها، أما السنن الرواتب المستحبة مع صلاة المغرب فهي ركعتان قبلها، ومن ثم فإن سنة المغرب هي ركعتان بعد صلاة المغرب، لما ثبت في حديث عبد الله ابن عمر -رضي الله عنه- الذي أشرنا إليه مسبقاً: (حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ... ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ في بَيْتِهِ).

سنة المغرب

تعد سنة المغرب هي إحدى سُنن الصَّلوات الخمس ولها اسماً آخر وهو السُّنن الرَّواتب، وتعني السُّنن المؤكدِّة المُلازمة لصلاة الفرض، سواءً كانت قَبليًّةً أو بعديَّةً، وثبت أنَّ عددها اثنتا عشرة ركعةٍ، وقد واظب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- على أداء سُنّة المغرب.

و يُستحبُّ في سنة المغرب أن تُصلَّى في البيت، لما رواه رافع بن خدي -رضي الله عنه-: (أتانا رسول الله صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ في بني عبدِ الأشْهلِ، فصلَّى بنا المغربَ في مسجدنا، ثمَّ قالَ: ارْكعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم). ويُستحبُّ فيها إطالة القراءة فيما بعد الفاتحة، ولصلاة المغرب أيضاً سنَّةٌ قَبليَّةٌ، فقد ثبت عن عبد الله المزني -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (صَلُّوا قَبْلَ صَلاةِ المَغْرِبِ، قالَ في الثَّالِثَةِ: لِمَن شاءَ، كَراهيةَ أنْ يَتَّخِذَها النَّاسُ سُنَّةً).

فضل صلاة سنة المغرب

ورد من فضل سنة المغرب ، أنه قد أباح الله -سبحانه وتعالى- النَّوافل والتَّطوُّع في العبادات رأفةً بعباده، فصلاة السنَّة تُكَمِّل النَّقص في الفرائض وتجبرها يوم الحساب، فقد روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عله وسلم- قال: (إن أولَ ما يُحَاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المكتوبةُ فإن أَتَمَّها وإلا قيل انظُروا هل له من تَطَوُّعٍ فإن كان له تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الفريضةُ من تَطَوُّعِهِ ثم يُفْعَلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثْلُ ذلك).

ورد في فضل سنة المغرب ، أن الصلاة تزيد أُنس الإنسان بالله -تعالى- وتُقرِّبه إليه، فثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ).

وقد صحَّ عن ربيعة بن كعب الأسلم -رضي الله عنه- أنه قال: (كُنْتُ أبِيتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُهُ بوَضُوئِهِ وحَاجَتِهِ فَقالَ لِي: سَلْ فَقُلتُ: أسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ. قالَ: أوْ غيرَ ذلكَ قُلتُ: هو ذَاكَ. قالَ: فأعِنِّي علَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ)، وفي السُّنن الرَّواتب زيادةً لأجر المسلم وتكفيراً لذنوبه ورفع لدرجاته.