نائب المحافظ ووكيل وزارة التعليم يشهدان فعاليات مبادرة «لأهلنا» بمحورَي التعليم والوعي بمدرسة الحصص الإعدادية المشتركة بشربين

شهد الدكتور حسين مغربي نائب محافظ الدقهلية يرافقه الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية فعاليات مبادرة «لأهلنا»، في إطار محورَي التعليم والوعي التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع اتحاد شباب يدير شباب وذلك بمدرسة الحصص الإعدادية المشتركة التابعة لإدارة شربين التعليمية .. بتوجيهات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية وفي إطار دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي وتحسين جودة الحياة ..
وأكد نائب محافظ الدقهلية أهمية المبادرات المجتمعية التي تستهدف الوصول إلى المواطنين في مختلف المناطق وتقديم أنشطة وبرامج تسهم في رفع مستوى الوعي، ودعم العملية التعليمية وتعزيز المشاركة المجتمعية مشيرًا إلى أن بناء الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ..
وأضاف أن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والجهات المعنية بالشباب والتعليم يسهم في تحقيق أهداف المبادرة وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية ونشر الوعي الإيجابي بين النشء والشباب بما ينعكس على تحسين جودة الحياة داخل المجتمع
ومن جانبه أكد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية أن المدرسة لا يقتصر دورها على تقديم المناهج الدراسية فحسب بل يمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية المجتمعية
وأوضح وكيل الوزارة أن التعاون بين المؤسسات التعليمية ووزارة الشباب والرياضة والكيانات الشبابية يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب للاستفادة من المبادرات التوعوية والتثقيفية ويعزز دور المدرسة باعتبارها مركزًا فاعلًا للتنوير وبناء الإنسان
وأشار إلى حرص مديرية التربية والتعليم بالدقهلية على دعم المبادرات التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وتوسيع مداركهم وترسيخ السلوكيات الإيجابية بما يتوافق مع أهداف الدولة المصرية في إعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام في بناء المستقبل
وتهدف مبادرة «لأهلنا» إلى بناء الإنسان المصري وتحسين جودة الحياة من خلال العمل على ستة محاور رئيسية تشمل: التعليم والصحة والبيئة والوعي والخدمات والاقتصاد عبر أنشطة وبرامج تستهدف تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية
وتأتي فعاليات المبادرة بمحورَي التعليم والوعي في إطار الاهتمام بتطوير قدرات النشء والشباب ونشر الثقافة والمعرفة وتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة ومن المقرر أن تستمر فعاليات المبادرة حتى مايو ٢٠٢٦ وفقًا للخطة المعلنة لها.





